بدأت شوارع العاصمة اللبنانية تشهد حملة إعلانية لافتة تحت شعار «لبنان أولاً وأخيراً»، بعدما رُفعت لافتات ضخمة تحمل العلم اللبناني وتعلن عن انعقاد «المنتدى الوطني للسيادة» في 20 تشرين الأول 2026، من دون الكشف عن تفاصيل المؤتمر أو الشخصيات المشاركة فيه.الحملة التي بدأت تلفت أنظار المارة وتثير الفضول، تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول الجهة المنظمة، وطبيعة هذا الحدث، والرسائل السياسية والوطنية التي يسعى إلى إطلاقها، خصوصاً في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان وما تشهده الساحة الداخلية من نقاشات مصيرية حول مستقبل الدولة وسيادتها.وبينما تتواصل التحضيرات بعيداً عن الأضواء، يبدو أن شعار «لبنان أولاً وأخيراً» سيكون عنواناً لتحرك وطني يسعى إلى وضع لبنان ومصالحه في صدارة الأولويات فيما يبقى الموعد المنتظر في 20 تشرين الأول. بدأت شوارع العاصمة اللبنانية تشهد حملة إعلانية لافتة تحت شعار «لبنان أولاً وأخيراً»، بعدما رُفعت لافتات ضخمة تحمل العلم اللبناني وتعلن عن انعقاد «المنتدى الوطني للسيادة» في 20 تشرين الأول 2026، من دون الكشف عن تفاصيل المؤتمر أو الشخصيات المشاركة فيه. الحملة التي بدأت تلفت أنظار المارة وتثير الفضول، تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول الجهة المنظمة، وطبيعة هذا الحدث، والرسائل السياسية والوطنية التي يسعى إلى إطلاقها، خصوصاً في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان وما تشهده الساحة الداخلية من نقاشات مصيرية حول مستقبل الدولة وسيادتها. وبينما تتواصل التحضيرات بعيداً عن الأضواء، يبدو أن شعار «لبنان أولاً وأخيراً» سيكون عنواناً لتحرك وطني يسعى إلى وضع لبنان ومصالحه في صدارة الأولويات فيما يبقى الموعد المنتظر في 20 تشرين الأول.