لبنان ردا على إيران.. العلاقات تفتضي التعامل مع المؤسسات لا «فصائل» ردت إيران على وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مؤكدة أن العلاقات بين الدول تقتضي التعامع مع المؤسسات لا "فصائل". وقالت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، إن "العقلانية في العلاقات بين الدول تفترض أولا التعامل مع الدول من خلال مؤسساتها الدستورية والشرعية، لا مع أطراف أو فصائل داخلها"، في إشارة إلى "حزب الله". وأضافت: "كما أن إيران، أو أي دولة مضيفة أخرى، لن تقبل بأن يتجاوز السفير اللبناني مؤسساتها الرسمية للتعامل مع أطراف أو فصائل بمعزل عنها، فإن لبنان لا يقبل بذلك أيضاً". وشددت على أن العلاقات بين الدول تبنى مع الدول ومن خلالها، واحترام السيادة مبدأ متبادل لا يحتمل الانتقائيّة أو التجاوز. وقالت ردا على تأكيد عراقجي الحرص على العلاقات مع لبنان: "لطالما اعتمدت العقلانيّة والانفتاح والروح البناءة في مقاربة جميع المسائل، وتتوقع من جميع نظرائها اعتماد النهج نفسه". وعاد ملف السفير الإيراني في بيروت محمد رضا شيباني إلى الواجهة، وسط موقف لبناني حاسم بشأن استمراره في البلاد. وفي تصريحات صحفية، أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، أن انتهاء تأشيرة السفير الإيراني، في 24 أغسطس/آب الجاري، لن يغير من قرار بيروت السابق برفض اعتماده واعتباره دبلوماسيا "شخصا غير مرغوب فيه". وفي هذا الصدد، أوضح الوزير أنه "بمجرد إعلان أي دبلوماسي شخصا غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقا أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها". وفي مارس/آذار الماضي، سحبت السلطات اللبنانية اعتماد السفير الإيراني، وأعلنت منحه مهلة لمغادرة البلاد، لكن الأخير رفض رغم كونه "شخصا غير مرغوب فيه".