تصعيد بالجنوب اللبناني.. قصف واسع للنبطية وخسائر بشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي لبنان: تصاعد الغارات الجوية والاشتباكات الغارات الجوية فى جنوب لبنان ( الصورة / أرشيفية ) خسائر القوات الإسرائيلية وتصريحات البقاء العسكري حزب الله ينفي جدوى البقايا ويعلن اقتراب التحرير بيروت ، لبنان – شنت الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية حزمة جديدة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف على عدة بلدات وقرى في جنوب لبنان، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026. أدى ذلك إلى تصاعد حدة المواجهات الميدانية وتدمير المزيد من المناطق السكنية والمفتوحة. واستهدفت مسيرة إسرائيلية بشكل مباشر بلدة “النبطية الفوقا”. في الوقت ذاته، كانت هناك عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة والقذائف اتجاه بلدة “برعشيت”. كما طال قصف مدفعي مركز أطراف بلدة “المنصوري”. بالإضافة إلى ذلك، جدد الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته الجوية القاسية على محيط بلدتي “النبطية الفوقا” و”كفرتبنيت”. أيضًا جرى استهداف منطقة “وادي الحجير” بغارة جوية عنيفة. جاء ذلك في إطار العملية العسكرية الممتدة بالمنطقة. وعلى الصعيد الميداني والسياسي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح طفيفة. جاء ذلك إثر انقلاب مركبة عسكرية من طراز “هامر” أثناء تنفيذ مهمة أمنية في منطقة نهر الليطاني. وفي سياق متصل بتطورات الميدان، كشف مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش لا يخطط إطلاقا للانسحاب من الجنوب اللبناني خلال السنوات القليلة المقبلة. وزعم أن عمليات تفكيك البنية التحتية والمقرات العسكرية التابعة لـ “حزب الله” تتطلب وقتا طويلا ومستداما. في المقابل، شدد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، على أن إسرائيل لن تتمكن بأي حال من الأحوال من استمرار بقائها في الأراضي اللبنانية. وأكد قاسم في تصريحات رسمية حاسمة أن “الحل الحقيقي يبدأ بخروج العدو صاغرا ومعه الداعم الأمريكي”. وأضاف أن “تحرير الجنوب اللبناني بات شاخصا أمام أعيننا، ولن تستطيع القوات الإسرائيلية الصمود فيه ولو بعد حين”. كما أشاد ببسالة عناصر المقاومة والصمود الذي قدم أسطورة تاريخية في التصدي والمواجهة المباشرة.