تزامن تشديد التدقيق في شركات التحويل والمؤسسات المالية، مع مراقبة حركة الأموال عبر الحدود والضغط لإقفال قنوات التمويل الموازية، يوحي، بحسب مسؤول مصرفي رفيع يعاني يومياً من هذه الضغوط، بأن المواجهة المقبلة قد تبدأ من المال قبل السلاح. فنتائج المسار المالي أسرع قياساً، وقد يتحول تجفيف التمويل إلى الأداة الأساسية لدفع ملف السلاح نحو مرحلة مختلفة.