جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده المباشر لإيران، مؤكداً أن طهران أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستجابة الكاملة لمطالب واشنطن أو مواجهة مصير يهدد وجودها. وقال ترامب إن إيران "لا تملك المال وجيشها وعناصر شرطتها لا يتلقون رواتبهم"، وإنها "في ورطة كبيرة وتعاني من تضخم يبلغ 300%"، مشدداً على أن منعها من حيازة سلاح نووي هو ما دفع بلاده للتحرك، وأن ملفها "سيحسم بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى". وأضاف أن الولايات المتحدة "أصبحت تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز بفضل الجيش الأميركي"، وذلك بالتوازي مع إعلانه إعفاء النفط الروسي مؤقتاً من العقوبات حتى نيسان/أبريل المقبل لضخ ملايين براميل الديزل. ورد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الحوار مع واشنطن لن يكون مجدياً إلا بالتوقف عن التهديدات والتلويح بالحرب. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني السيطرة التامة على حركة نقل النفط بمضيق هرمز، نافياً صحة الأرقام الأميركية بشأن عبور الناقلات، ومؤكداً استهداف سفينة حاولت المرور عبر ممر "غير قانوني" بالجزء الجنوبي للمضيق. وكشفت شبكة بلومبيرغ الأميركية أن طهران نجحت في الحفاظ على مصانعها لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أشهر من القصف الأميركي والإسرائيلي، مما يتيح لها إعادة بناء ترسانتها العسكرية.