علم مخبر “سبوت شوت” أن سفيراً غربياً وصف نواف سلام بأنه علامة فارقة في نظافة الكف، معتبراً أن الانتقادات الموجّهة إلى أدائه السياسي تختلف عن الأسئلة المالية التي تحيط بأسماء في محيط مسؤولين آخرين. وبحسب ما نُقل عن السفير، لا تمنح المناصب حصانة، ولا تعفي القرابة من المساءلة، خصوصاً عندما تتصل ملفات وشبهات مالية بمسؤولين ومحيطهم، ويتردد صداها في عواصم العالم.