في ذكرى ١٣ تشرين: سيبقى شعارنا دائماً أبداً لبنان! (شربل فرنسيس) ليلة ١٣ تشرين، كان ثمة جنود أبطال، يدهم على الزناد، عينهم على الوطن، وقلوبهم مفعمة بحبّ لبنان حتى الاستعداد لتقديم دمائهم قربانا على مذبح الشهادة، فقد اقسموا الولاء لبذلتهم العسكرية، وإيمانهم مطلق بأن الحق تربّى على جبين قائدهم. هذا القائد الذي أدرك حجم المؤامرة على الوطن. في الجهة المقابلة كانت الغرف السوداء تفوح برائحة العمالة، غرف تجمع المآتمرين من قادة ميليشيات أمر الواقع، في حينه، يخطّطون لتسليم قرار لبنان الحرّ للوصيّ، فباعوا لبنان وشعبه العظيم بثلاثين من الفضّة، دون ان يرفّ لهم جفن. فصوّبوا قذائف مدافعهم الحاقدة على السلطة الشرعية لاغتيال القائد، وبالتالي لاغتيال الحلم بدولة حرة مستقلّة لها حقّ السيادة الكاملة على أرضها. فمهّدوا للاجتياح الذليل بالقصف دون هوادة، ليسهّلوا دخول الجيش المُحتلّ، كي يستلم القرار الحر. نعم ....حقنًا للدماء.. فهو يعرف مدى عمالتهم، ويعرف تمام المعرفة أنهم يرتوون بدماء الأبرياء والابطال. فتاريخهم مُذلّ، وحاضرهم عمالة... كما يعرف بالمقابل ان جنوده البواسل سيقاتلون حتى النفس الاخير... حقنا للدماء، ورفضا للتوقيع على صكّ التسليم للقرار الحرّ، فأخرجوه من المشهد، واكملوا مخططهم الدنيء، وراحوا يرقصون على دماء شهدائنا الأبطال، رقصة المنتصر نصر الذلّ على حساب الوطن. خسرنا المعركة، وسقطنا واقفين بكرامة، ولكننا لم ننهزم، ومن رحم المعاناة كانت ولادتنا المُشرقة لنحيا إلى الأبد بتاريخنا النضالي المشرّف. وها هي المؤامرة نفسها تعود اليوم، ليعودوا هم انفسهم إلى الغرف السوداء، والهدف هذه المرة " القضاء على التيار الوطني الحر: فقط ... ولأنه الوحيد الذي لم يشاركهم في عمالتهم الجديدة مع الخارج، ولأنه لا يستقوي بهذا الخارج على أخيه في الوطن، ولأنه الوحيد الذي لم يشارك في سرقة العصر، بل هو من فضحهم جميعًا. واليوم بالذات نقف وقفة خشوع واحترام لشهدائنا الذين سقطوا ليبقى لبنان... طالما فينا روح تنبض حبًّا ووفاءً للبنان، وجيشه وعماده. ونلتقي غدا لرفع الصلاة لراحة أنفسهم، دون ان نستثمر في الذكرى، بل لنعاهدهم على إبقاء شعلة النضال مستمرّة فينا وفي الأجيال القادمة من بعدنا. هل تراجع الشرع عن وصل خط الأنابيب بلبنان؟ (الأخبار) تتمة الكهرباء في لبنان: حين تُواجَه الخطط بالتعطيل، ويُستبدَل الإنجاز بمسرحية الاعتكاف (جان بو شعيا) تتمة الاتحاد الأوروبي يمهد لبقاء قواته في لبنان بعد «اليونيفيل» (الشرق الأوسط) تتمة وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين: هجوم يستهدف محطة شركة النفط في مديرية باجل بالحديدة الكهرباء في لبنان: حين تُواجَه الخطط بالتعطيل، ويُستبدَل الإنجاز بمسرحية الاعتكاف (جان بو شعيا) الاتحاد الأوروبي يمهد لبقاء قواته في لبنان بعد «اليونيفيل» هل عاد الجيش الإسرائيلي إلى عمليات الاغتيال ضد قيادات وعناصر حزب الله؟ رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي الأول BARATRAIN في البربارة: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات الجيش: توقيف مطلوبين بجرائم سلب وسرقة واتجار بالمخدرات وتهريب رئيس الحكومة استقبل وزير الثقافة السوري وتسلم منه سيفا دمشقيا: ما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية أساس لتطوير التعاون شو الوضع؟ تصعيد إسرائيلي يطال الهرمل... الأزمات تتصاعد والسلطة تتهرب وتتلهى بالقنابل الدخانية سلام افتتح معرض الكتاب: نعمل على استعادة قرار الدولة وسلطتها على كامل اراضيها وإطلاق الإصلاحات المكتب الإعلامي لباسيل رداً على الأخبار الكاذبة حول المسؤولية عن الخسائر في ملف "المعملين": محاولة مفضوحة لقلب الحقائق والتنصّل من المسؤوليات بالفيديو: غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في البقاع..!