قُتل شخصان بسقوط طائرة مسيّرة على أحد المنازل في جنوب غرب روسيا ، بينما تسبّبت ضربات بمسيّرات أوكرانية على مستودع تابع لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة "وايلدبيريز" في اندلاع حريق، وفق ما أعلنت السلطات الروسية الأربعاء. وتُعد "وايلدبيريز" أكبر منصّة في مجال التجارة الإلكترونية في روسيا، وتستهدفها كييف باستمرار إذ تتّهمها بدعم الجيش الروسي . وأعلن حاكم منطقة تامبوف يفغيني بيرفيتشوف عبر تطبيق "تلغرام" أن "حريقاً اندلع" ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في مركز لوجستي تابع لـ"وايلدبيريز" في مدينة كوتوفسك على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرق موسكو ، "جرّاء ضربات بطائرات مسيّرة أوكرانية". وأضاف أن "الحريق امتد إلى مسافة تتجاوز 100 ألف متر مربع"، موضحاً أن أحد الموظّفين يعاني ارتجاجاً في الدماغ. وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي حجم الحريق، مع ألسنة لهب وأعمدة دخان ترتفع في السماء. وباتت القوات الأوكرانية تستهدف إضافة إلى "وايلدبيريز" منصّة "أوزون" الروسية المنافِسَة لها، نظراً إلى أن المراكز اللوجستية ومستودعات هذه الشركات التي تهيمن على التجارة الإلكترونية في روسيا، محصّنة أقل بكثير من الأهداف العسكرية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمّرت" خلال الليل ما مجموعه 426 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق روسيا. وفي منطقة ليبيتسك المجاورة لمنطقة تامبوف، "تحطّمت طائرة مسيّرة مسبّبة حريقاً في أحد المنازل"، وفق ما أفاد الحاكم إيغور أرتاموف. وأشار إلى "مقتل شخصين، هما رجل وطفل في الرابعة عشرة". وبعد 4 سنوات ونصف السنة على بدء الهجوم الروسي واسع النطاق ضد أوكرانيا ، تكثّفت الضربات خلال الأشهر الأخيرة من الجانبين على الجبهة، ما أسفر عن عدد متزايد من الضحايا المدنيين.