سلام: بيروت لا تستسلم.. واستعادة قرار الدولة وإصلاحات النهوض مسارات مترابطة 10 تشرين الأول 2026 · 01:39 ص قراءة في 6 دقائق الرئيس سلام،متوسطاً من اليمين: الوزير متري، الرئيسين سلام والسنيورة والسيدة سحر بعاصيري والسيدة سلوى السنيورة والرئيس ميقاتي، خلال افتتاح معرض الكتاب العربي الـ 67 حجم الخط تدفع الدولة بإمكانياتها المتوافرة وصداقاتها الدولية والعربية والإقليمية باتجاه إبعاد مخاطر التجاذبات الخطيرة التي تمر بها أوضاع الإقليم من باب المندب الى جبهتي غزة والضفة الغربية، امتداداً الى الجولان ، وانتهاء بجنوب لبنان، حيث توالت الإشارات السلبية في ما خصّ عقد جلسة آمنة في إطار المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية - الأميركية. وبالإضافة الى هذا الهمّ المتصاعد مع اقتراب موسم الشتاء وتعثر عمليات استرجاع القرى وصعوبة تواجد أماكن آمنة ومجهزة للإيواء، فضلاً عن احتواء أي اهتزاز داخلي محتمل، على المستوى الوزاري أو الحكومي، مع السعي الجدّي لمعالجة المتطلبات التشريعية في ما وصف الفجوة المالية، وإبعاد البلد عن المنطقة الرمادية. وأكد الرئيس نواف سلام، في افتتاح الدورة الـ 67 لمعرض الكتاب العربي والدولي، على ترابط مسارات استعادة قرار الدولة وسلطتها على كامل أراضيها وإطلاق الإصلاحات اللازمة للنهوض الإقتصادي وإعادة الإعمار ، مشيراً الى أن النجاح في إحداها، لا يُغني عن التقدم في المسارات الأخرى.. فلا استقرار ثابتاً من دون دولة تملك وحدها قرار الحرب والسلم، ولا دولة قادرة من دون مؤسسات فاعلة. وأكد سلام أن استعادة سيادة الدولة تقتضي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضينا، ووقف الاعتداءات، وعودة النازحين إلى بيوتهم عودة آمنة وكريمة، وإعادة إعمار قراهم ومدنهم، فالدولة التي نريد لا تكتمل سيادتها على أرضها إذا بقيت ضعيفة أمام المصالح الفئوية والخاصة، ولا تستعيد ثقة الناس إذا لم تقم على العدالة والمساواة وسيادة القانون. وفي التفاتة قوية تجاه بيروت توجه الرئيس سلام الى اهل الفكر والثقافة بالقول « قد تتعب هذه المدينة، وقد تنزف، وقد يثقل الحزن قلبها، لكنها لا تستسلم، ولا تفقد ذاكرتها، ولا تتخلى عن رسالتها. وختم رئيس الحكومة كلمته قائلا « بيروت التي تقرأ لا تموت، وبيروت التي تكتب لا تُهزم، وبيروت التي تفتح أبوابها للكتاب ستبقى، كما كانت دائماً، مدينةً للحياة، وعاصمةً للكلمة الحرة، ومنارةً عربيةً لا تنطفئ. ولتكن أيام المعرض مساحة أمل وسط الركام، ورسالة إلى العالم بأن بيروت، مهما اشتدت عليها المحن، ستبقى تطبع الكتاب، وتحتضن المبدعين، وتضيء شمعة المعرفة في وجه عواصف الجهل والحرب. وفي هذا السياق، لم تؤكد الولايات المتحدة الأميركية موعد انعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات في تامبا في فلوريدا في 20 الجاري، ورجحت مصادر في حال استمر التأخير أن ترجأ الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية في 27 ت1 الجاري. وحسب المتحدث باسم الخارجية الأميركية الستومي بيغوث: نجري محادثات مع شركائنا في دول الخليج وأوروبا بشأن إمكانية توفير مليارات الدولارات لإعادة إعمار جنوب لبنان في إطار الإتفاق الثلاثي لكن ذلك يعتمد الى حد كبير على نزع سلاح حزب الله، بإنتظار تبلغ لبنان رسميا موعد مفاوضات تامبا التي افيد انها ستعقد بين 20 الى 22 الجاري، لبحث ملفات حول ما يمكن تحقيقه على الارض، من توسيع المناطق التجريبية، وتشكيل لجنة للتحقق ووضع آلية تحقق جديدة لحصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي من المنطقة التجريبية ووقف الإعتداءات ونشر الجيش اللبناني الى ملف الاسرى ، مع تاكيد إرجاء المفاوضات السياسية بسبب الانتخابات الاسرائيلية وحسابات بنيامين نتنياهو الانتخابية المتشددة حيال وضع لبنان وعدم تنفيذ اي خطوة مطلوبة منه بحجة التلكؤ في نزع سلاح المقاومة. وحسب المعلومات من الخارجية الاميركية سيضم الوفد العسكر المفاوض مدير العمليات في الجيش العميد الركن رزق الله، والعميد زياد رزق الله من مديرية القانون الدولي والإنساني، العميد المهندس وائل عبّاس من مديريّة الاستعلام في أركان الجيش للعمليّات، العقيد رشاد بو كرّوم من عمليّات قطاع جنوب الليطاني، العقيد وديع رفّول من المخابرات – فرع الأمن الاستراتيجيّ، والعقيد مازن الحاجّ من مديريّة العمليّات. لكن المسعى الاوروبي استمر بزخم تقوده فرنسا ودول اخرى اوروبية ومع السعودية وقطر لإيجاد مخارج للعراقيل المطروحة، واثمرت بعد زيارة مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس لبيروت عن تشكيل قوة المهمة الأمنية الأوروبية ، التي ستصل اولى عتاصرها إلى بيروت نهاية العام، وستضم قوة المهمة أكثر من مئة عسكري من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا. وأوضح مصدر دبلوماسي «أن المهمة ستتولى دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في مجالات ضبط الأراضي، وأمن الحدود، والأمن الداخلي، وفقاً لدائرة العمل