رسّم ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية موقف واشنطن من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية وحتمية سحب سلاح «حزب الله»، معلناً أن «الإطار الثلاثي (وُقع في 26 يونيو) ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة للتفاوض بشأن مستقبل لبنان، وذلك نيابةً عن الشعب اللبناني».وبعد تأويلاتٍ لموقف السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، من مسألة التفاوض مع «حزب الله»، أكد الناطق نفسه أن «الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني، وترغب في أن يكون لبنان بلداً آمناً وذا سيادة. ولتحقيق ذلك، على«حزب الله»نزع سلاحه.وكما قال السفير عيسى، لا نريد شيئاً أكثر من تسليم حزب الله أسلحته». وتابع: «عندما يقرر حزب الله أنه مستعد لذلك، يمكنه التحدث مع الدولة اللبنانية، التي نجري معها حواراً بالفعل، وإبلاغها باستعداده لتسليم أسلحته. حينها يمكننا محاولة تقريب وجهات النظر. لكن في الوقت الراهن، لا يرغب حزب الله حتى الآن في التحدث مع الدولة اللبنانية، ولا معنا، ولا مع إسرائيل، لأنه ببساطة يتلقى الأوامر من إيران. لقد حان الوقت لحزب الله أن يفعل ما هو الأفضل للبنان والشعب اللبناني».في موازاة ذلك، استحضر الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، لمناسبة مرور 48 عاماً على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين، «ما يعانيه جنوبنا من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخروق وقف الأعمال العدائية، وما يتكبّده أهلنا هناك من تضحيات وصمود يوميّ»، معلناً «أن لبنان يؤكد مجدداً التزامه الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وببسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذاً للقرار 1701 وضماناً لسيادة لبنان الكاملة، تماماً كما كان يطمح الإمام الصدر لدولة تحمي أبناءها ولا تترك جنوبها وحيداً في مواجهة الخطر».