إنطلقت بعد ظهراليوم رسمياً فعاليات الدورة السابعة والستين (67) من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب التي ينظمها النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة إتحاد الناشرين برعاية وحضوررئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وسط حضوررسمي وثقافي ودبلوماسي وإعلامي حاشد. وقدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في كلمته الإفتتاحية، رؤية فكرية وسياسية متكاملة، إذ أشار إلى أنه في زمن يتسارع فيه تدفق المعلومات وتنتَج فيه النصوص عبر الذكاء الاصطناعي في ثوانٍ، نلتقي لنحتفي بالكتاب الذي يحتاج إلى وقت لكي يُكتب ويُقرأ ويُفهم. وأكد سلام أن التكنولوجيا لا تعفي الإنسان من مسؤولية التفكير والضميرالإنساني والفكر النقدي، مستشهداً بتاريخ بيروت كعاصمة عالمية للكتاب قامت على الحرية والتنوع، موضحاً أن الصمود وحده لا يصنع نهضة ما لم يقترن باستثمارجدي في التربية والثقافة ومجتمع يشجع التفكير الحر، ورابطاً بين الثقافة وبناء الوطن. وعبّرت سلوى السنيورة بعاصيري، رئيسة النادي الثقافي العربي، عن الاعتزاز بتحويل الدورة الـ 67 إلى واقع محقق بالرغم من كل ما يعتري الداخل والمنطقة والمجتمع الدولي من حالة إرباك وغموض على أكثر من صعيد، سيما الإنساني والتحول التكنولوجي والإقتصادي والجيوسياسي والنظام الأممي، مؤكدة أن الكلمة المسؤولة والفكر الرؤيوي هما السلاح الحقيقي في مواجهة التناحروالانكفاء. وسلطت الضوء على أبرز ما تميزت به هذه الدورة، مستذكرة عراقة بيروت التي تجسد هذا العهد الثقافي منذ عام 1956، أمانة وعهداً وإستدامة، ليبقى طقساً من طقوس بيروت المنارة المشعة بإرثها الثقافي وإمتدادها الفكري وعبقها الإنساني، مهما إشتدت عليها الهجمات وتتالت الأزمات. وأعلنت بعاصيري أن هذه الدورة تستضيف أكثر من 165 دار نشر، ويرافقها برنامج ثقافي حافل يضم نحو 100 ندوة وطاولة حوار بمشاركة أكثر من 280 شخصية فكرية، فضلاً عن استحداث جناح لتوثيق تاريخ المعرض وصناعة الغلاف، و"حديقة للقراءة" في المساحات الخضراء لتشجيع فعل التأمل إحياءً للزمن الجميل الذي نعمل على استحضاره. وشدد رئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان الأستاذ نبيل عبد الحق، على الأهمية الاستثنائية لهذه الدورة الناتجة عن توحيد الجهود بين نقابة اتحاد الناشرين والنادي الثقافي العربي بالتنسيق المباشر مع وزارة الثقافة اللبنانية، لاستعادة زخم المعرض بوصفه الحدث الرسمي الشامل. كما تطرق عبد الحق إلى التحديات الجسام التي تواجه صناعة النشر، بدءاً من الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الإنتاج، وصولاً إلى مخاطرالقرصنة وانتهاك حقوق المؤلف والتطورات الرقمية المتسارعة، مشدداً على أن الشراكة والتكتل النقابي هما الطريق الوحيد لحماية الكاتب والناشر والارتقاء بالمشهد الثقافي. وشهد اليوم الاول نشاطاً موسيقياً للفنانة ريما خشيش يرافقها عازف البيانو خوان رودريغيس، تميز بحضور كثيف ومتنوع، وقد ادت خشيش مجموعة من الاغاني ابرزها "لحن الشيطان" لمحمود درويش و"يدنو حبا لا يتجنا" للفنانة خشيش . ندوة بعنوان "إعادة تشكيل الأسطورة في ثلاثية رشيد الضعيف الأخيرة" يتحدث فيها الكاتب رشيد الضعيف ويحاوره كل من أ. روى بو حمدان، أ. رنا روكز، أ. بشرى فرنجية وذلك عند الساعة الحادية عشر في القاعة " أ ". ندوة بعنوان " Remise des prix aux lauréats du concours "Rêver le Liban 2026 يشارك فيه كل من BEMO, UNESCO, L'OLJ, Ministère de l'éducation, IFL, Hachette-Antoine et lauréats وذلك عند الساعة الحادية عشر في القاعة " ب ". ندوة حول كتاب "الرؤيوي كمال جنبلاط" يدير الندوة أ. إكرام شيا ويتحدث فيها م. ميراي شحادة، د. محمد إقبال حرب، د. محمد شيا، د. علي الصمد، د. ميشال كعدي وذلك عند الساعة الثانية عشرة في القاعة " ب ". ندوة بعنوان "موريس الجميل - الرؤية والتنمية " يديرالندوة الدكتو امين اسكندر ويتحدث فيها د. مارك أبو عبد الله، د. رمزي الحافظ، د. جو حمورة وذلك عند الساعة الثالثة في القاعة " أ ". ندوة بعنوان " التاريخ والحكاية: جلسة مع واسيني الأعرج " يدير الندوة الدكتور طارق العريس ويتحدث فيها الروائي واسيني الأعرج وذلك عند الساعة الرابعة في القاعة "أ". ندوة بعنوان " مذكرات مروان حماده - لبنان عسل ودم.. رحلتي في الصحافة والسياسة" يدير الندوة الصحافي عيسى غريب ويتحدث فيها الاستاذ مروان حمادة وذلك عند الساعة الخامسة في القاعة " أ ". محاضرة بعنوان " الطب يقرأ الفن: جولة طبيب في قاعات المتاحف " يدير المحاضرة الدكتور بلال الأرفه لي ويتحدث فيها الدكتور جورج حداد وذلك عند السادسة والنصف في القاعة "أ ". حوار مع الفنان عادل كرم بإدارة الدكتور إميل شاهين وذلك عند الساعة السابعة والنصف في القاعة " أ ". ندوة حول كتاب "شغف" يدير الندوة الإعلامي زاهي وهبي ويتحدث فيها الموسيقارعابد عازرية وذلك