أبرزت أحدث استطلاعات الرأي في إسرائيل مفارقة سياسية تمثلت في انخفاض تمثيل كل من ائتلاف اليمين الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة، على الرغم من تصدر حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت للمشهد المعارض بحصوله على 24 مقعداً. وبيّنت النتائج تراجع حزب "الليكود" إلى 23 مقعداً بخسارته مقعدين، بينما استقر رصيد حزب "معاً" برئاسة نفتالي بينيت عند 12 مقعداً، وحزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان عند 10 مقاعد. كما حافظت بقية الكتل على مقاعدها، بواقع 9 مقاعد لـ"إسرائيل بيتنا"، و8 مقاعد لكل من "يهودية التوراة" و"عوتسما يهوديت" و"شاس"، في حين نالت القائمة المشتركة 7 مقاعد، وحزب "راعام" 5 مقاعد. وفي السياق الحزبي المتغير، نجح حزب "شعب إسرائيل" الجديد بقيادة عوفر وينتر في تجاوز نسبة الحسم محققاً ما بين 4 و8 مقاعد، وهو ما اعتبرته صحيفة "غلوبس" سبباً رئيسياً في سحب أصوات من الليكود والصهيونية الدينية، بينما تراوح رصيد الأخيرة بين 4 و5 مقاعد. وبحسب توزيع المقاعد الإجمالي، حصد الائتلاف 53 مقعداً، مقابل 55 مقعداً للمعارضة باستثناء الأحزاب العربية التي حصدت 12 مقعداً، بالتزامن مع تفوق نفتالي بينيت على نتنياهو في استطلاعات القيادة كالشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة.