أعلن مجلس الأمن الدولي تجديد دعمه لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، العاملة في جنوب سوريا، مؤكداً مجدداً التزامه بسيادة سوريا ووحدة أراضيها. جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، خصصها لبحث عمل قوة فض الاشتباك (أندوف). وقالت مندوبة اليونان الدائمة لدى الأمم المتحدة أغلايا بالتا، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، إن أعضاء المجلس جددوا دعوتهم إلى الطرفين لاحترام اتفاق فصل القوات المبرم بين سوريا وإسرائيل عام 1974 احتراماً كاملاً وتنفيذه. وأضافت المندوبة اليونانية أن أعضاء المجلس شددوا على أهمية ضمان سلامة أفراد قوة "أندوف" والحفاظ على حرية حركتهم. وتابعت بالتا: "جدد أعضاء مجلس الأمن أيضا تأكيد التزامهم القوي بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعوا جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ". وأنشأ مجلس الأمن الدولي قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" كبعثة لحفظ السلام، في31 أيار/مايو 1974 بموجب قراره رقم 350، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار واتفاق فصل القوات في هضبة الجولان الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي. وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967. وعقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ. وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن القوات الإسرائيلية نفّذت ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري في سوريا، أدت إلى مقتل 69 شخصاً على الأقل، خلال الفترة من 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 حتى 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026.