أعلن الجيش الإسرائيلي حصيلة عملياته خلال الأسبوع على جبهتي الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى اعتقال 36 مطلوبًا في الضفة ومقتل 7 عناصر في غزة، بينهم قيادي في "حماس" قال إنه شارك في احتجاز رهائن خلال الحرب. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في منشور على منصة "إكس"، إن القوات اعتقلت في الضفة الغربية 36 مطلوبًا، بينهم عناصر في حركة "حماس"، وتجار أسلحة ومحرضون وملقو حجارة، كما صادرت مسدسات وطائرات مسيّرة وأموالًا. وفي قطاع غزة، أعلن الجيش مقتل 7 عناصر خلال الأسبوع، زاعمًا أنهم عملوا على تنفيذ مخططات ضد قواته ومواطني إسرائيل وإعادة بناء قدرات "حماس"، معتبرًا ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار. ومن بين المستهدفين، محمد محسن نمر اليازجي، الذي عرّفه الجيش بأنه قيادي في كتيبة الشاطئ التابعة لـ"حماس"، وقال إنه كان ضالعًا خلال الحرب في احتجاز رهائن في منطقة مدينة غزة، بينهم إميلي دماري ورومي غونين ومتان أنغرست. وأضاف الجيش أن أحد العناصر الذين استهدفهم في غزة زرع عبوات ناسفة نُقلت من داخل مستشفى "كمال عدوان" في منطقة الخط الأصفر بهدف استهداف قواته، متهمًا "حماس" باستخدام المستشفيات والبنى التحتية الطبية لأغراض عسكرية وتعريض المدنيين للخطر. وتطرّق الجيش في بيانه إلى مرور 3 سنوات على هجوم 7 تشرين الأول، مؤكدًا استمرار عملياته ضد كل من شارك في الهجوم ومنع الفصائل من إعادة بناء قدراتها. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير: "من قلب ذلك الصباح العصيب، تجلّت بطولة جيل. شعب إسرائيل بكل أطيافه هبّ للدفاع عن البيت وإعادة الأمن".