فادي عيد- الدياريجزم وزير الخارجية السابق فارس بويز بأن "مفاوضات "تامبا" تنطلق من تناقض كبير في المواقف، بمعنى أن الولايات المتحدة، ستطالب لبنان بممارسة عمل حاسم في سبيل تجريد المقاومة من السلاح، وإفراغ المنطقة أيضاً من أي وجود مسلّح لحزب الله، فيما الطرف اللبناني سيركّز على ضرورة الإنسحاب مسبقاً، بمعنى أن يكون للجيش المبرّر المعنوي لسحب السلاح".ويقول لـ"الديار" إن "هذا ما لا تقبل به "إسرائيل" التي تريد سحب السلاح قبل الإنسحاب، فيما يريد لبنان الإنسحاب قبل سحب السلاح كضمانة، وبالفعل فإن لا ضمانة للبنان في حال أقدم على سحب السلاح بأنه سيكون هناك ضمانة بالإنسحاب، لذا فالأمور معقّدة وتقف عند هذا الحدّ حالياً، خصوصاً وأن الولايات المتحدة لا تلعب دور الوسيط الفعّال أو الضامن، كونها لا تريد أن تتورّط بضمان انسحاب إسرائيلي كامل لوراء الحدود المعترف بها دولياً، وتتكلم عن انسحابات، لكن هذه الإنسحابات مبهمة ولا أحد يعرف ما هو مدى أو تواريخ هذا الإنسحاب، في حين أن الولايات المتحدة، كما قلت، لا تعرض نوعاً من الضمانة من قبلها بأنها ستفرض بشكل واضح انسحاباً كاملاً إلى ما وراء الحدود".ويضيف "هناك فريقان يتناقضان في طرحهما، وهناك وسيط لا يقوم بدوره الضامن والكافل، ومن هنا لا أتوقع من هذه المفاوضات نجاحاً واضحاً، كما ان إن هذه المفاوضات تحصل في وقت دقيق، أي على أبواب انتخابات إسرائيلية وأميركية. لذا، لا يعقل أن نأمل بأن أحد من هذين الفريقين سيستطيع القيام بتنازلات معينة، قد تضعف موقفه الإنتخابي في الداخل".ويرى أننا "نعيش في مرحلة الوقت الضائع أو البرّاد، بحيث أن التوقيت غير مناسب لأن يقوم ترامب مثلاً بإعطاء ضمانة يعتبر أنه سيقلب ضده اللوبي الصهيوني في أميركا، وإن قام نتنياهو بقبول أي تنازل سيعزّز فعلاً المتطرفين بوجهه وسيخسر هذه التعبئة السياسية الكبيرة التي قام بها في صفوف داعميه".وفي حين لا يرى بويز أي إمكانية لنجاح هذه المفاوضات، "لا من حيث التناقضات في المواقف التي لا حل لها حتى هذه الساعة، ولا من ناحية التوقيت الدقيق جداً للطرفين الأميركي والإسرائيلي"، يعرب عن خشيته بأنه إذا شعر نتنياهو بأنه قد يخسر الإنتخابات، "قد يذهب من الآن حتى تاريخ انتخاباته إلى عملية عسكرية تصعيدية، من أجل أن يظهر "للإسرائيليين" بأنه رجل الحرب، وأن التخلي عنه في هذا الوضع قد يكون خطأً"، محذّراً من إمكانية أن يلجأ نتنياهو هنا إلى "تصعيد كبير قبل الإنتخابات عنده".ويشير بويز إلى أنه "إذا شعر ترامب أيضاً أنه بحاجة ماسة لدعم اللوبي الصهيوني، قد يلجأ إلى تغطية حرب إسرائيلية كهذه، إعتقاداً منه بأن هذا سيكسبه المزيد من القوة أمام ناخبيه، والمزيد من الدعم من قبل اللوبي الصهيوني". يجزم وزير الخارجية السابق فارس بويز بأن "مفاوضات "تامبا" تنطلق من تناقض كبير في المواقف، بمعنى أن الولايات المتحدة، ستطالب لبنان بممارسة عمل حاسم في سبيل تجريد المقاومة من السلاح، وإفراغ المنطقة أيضاً من أي وجود مسلّح لحزب الله، فيما الطرف اللبناني سيركّز على ضرورة الإنسحاب مسبقاً، بمعنى أن يكون للجيش المبرّر المعنوي لسحب السلاح". ويقول لـ"الديار" إن "هذا ما لا تقبل به "إسرائيل" التي تريد سحب السلاح قبل الإنسحاب، فيما يريد لبنان الإنسحاب قبل سحب السلاح كضمانة، وبالفعل فإن لا ضمانة للبنان في حال أقدم على سحب السلاح بأنه سيكون هناك ضمانة بالإنسحاب، لذا فالأمور معقّدة وتقف عند هذا الحدّ حالياً، خصوصاً وأن الولايات المتحدة لا تلعب دور الوسيط الفعّال أو الضامن، كونها لا تريد أن تتورّط بضمان انسحاب إسرائيلي كامل لوراء الحدود المعترف بها دولياً، وتتكلم عن انسحابات، لكن هذه الإنسحابات مبهمة ولا أحد يعرف ما هو مدى أو تواريخ هذا الإنسحاب، في حين أن الولايات المتحدة، كما قلت، لا تعرض نوعاً من الضمانة من قبلها بأنها ستفرض بشكل واضح انسحاباً كاملاً إلى ما وراء الحدود". ويضيف "هناك فريقان يتناقضان في طرحهما، وهناك وسيط لا يقوم بدوره الضامن والكافل، ومن هنا لا أتوقع من هذه المفاوضات نجاحاً واضحاً، كما ان إن هذه المفاوضات تحصل في وقت دقيق، أي على أبواب انتخابات إسرائيلية وأميركية. لذا، لا يعقل أن نأمل بأن أحد من هذين الفريقين سيستطيع القيام بتنازلات معينة، قد تضعف موقفه الإنتخابي في الداخل". ويرى أننا "نعيش في مرحلة الوقت الضائع أو البرّاد، بحيث أن التوقيت غير مناسب لأن يقوم ترامب مثلاً بإعطاء ضمانة يعتبر أنه سيقلب ضده اللوبي الصهيوني في أميركا، وإن قام نتنياهو بقبول أي تنازل سيعزّز فعلاً المتطرفين بوجهه وسيخسر هذه التعبئة السياسية الكبيرة التي قام بها في صفوف داعميه". وفي حين لا يرى بويز أي إمكانية لنجاح هذه المفاوضات، "لا من حيث التناقضات في المواقف التي لا حل لها حتى هذه الساعة، ولا من ناحية التوقيت الدقيق