والد سعد لمجرد يعاتب النقابات الفنية المغربية بعد سجن نجله: حتى ما سألتوا عنا! خرج الفنان المغربي البشير عبدو، والد النجم سعد لمجرد، عن صمته موجهاً رسالة عتاب إلى رؤساء النقابات والهيئات الفنية في المغرب، بعد الحكم الصادر بحق نجله بالسجن لمدة 10 سنوات في فرنسا، معبّراً عن خيبة أمله من غياب الدعم والمساندة خلال المحنة الصعبة التي تمر بها العائلة. وفي منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقه بصورة تجمعه بابنه، عبّر البشير عبدو عن حزنه الشديد، لكنه استهل رسالته بتوجيه الشكر إلى جمهور سعد لمجرد، الذي حرص على مواساة الأسرة والدعاء لها خلال الأيام الماضية. وأكد أن رسائل المحبة والتضامن التي تلقاها من المتابعين ساهمت في التخفيف من الألم الذي تعيشه العائلة، خصوصاً في ظل التطورات القضائية الأخيرة التي أعادت قضية نجله إلى الواجهة. لكن اللافت في المنشور كان العتاب الذي وجّهه إلى المسؤولين عن النقابات والهيئات الفنية المغربية، معرباً عن استغرابه من عدم تواصلهم مع الأسرة، ولو للاطمئنان إلى أحوالها، رغم انتمائه ونجله إلى الوسط الفني المغربي. وكتب معبّراً عن استيائه: «وآسف كثيرا لرؤساء النقابات والهيئات الفنية ببلدي الحبيب المغرب لعدم الوقوف معنا في هذه المحنة ولو بالسؤال عنا كفنانين ننتمي للأسرة الفنية المغربية». ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعبّر فيها البشير عبدو عن حزنه وغضبه، إذ سبق أن نشر رسالة دافع فيها عن نجله، مؤكداً اقتناعه ببراءته، ووصف الحكم الصادر بحقه بالجائر، معتبراً أن فريق الدفاع قدّم أدلة تدعم موقفه أمام القضاء الفرنسي. وتأتي هذه التصريحات بعدما قضت محكمة الاستئناف في كريتاي الفرنسية بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، إثر إدانته في قضية اغتصاب مشدد، بعدما كان قد صدر بحقه حكم بالسجن 6 سنوات عام 2023 في القضية نفسها. وفي المقابل، أكدت محامية سعد لمجرد، ماري بورغوبورو، أن فريق الدفاع يعتزم الطعن بالحكم أمام محكمة النقض الفرنسية، مجددة تمسكها ببراءة موكلها. وأعادت رسالة البشير عبدو تسليط الضوء على موقف الوسط الفني المغربي من قضية سعد لمجرد، وسط استمرار الجدل بشأن الحكم القضائي وتداعياته على عائلته ومسيرته الفنية. تحولت فرحة الفنان المصري ماجد المصري وعائلته باستقبال حفيديه التوأم إلى حزن كبير، بعد وفاة حفيده الرضيع «يونس»، نجل المخرج أحمد ماجد المصري، بعد 8 أيام فقط من ولادته، في خبر مؤلم صدم أفراد الأسرة ومحبي الفنان. يعتقد كثيرون أن الشعور بالسعادة يتطلب تغييرات جذرية في الحياة، مثل الانتقال إلى وظيفة جديدة أو مدينة أخرى أو تغيير العلاقات الشخصية. لكن حتى عندما تحقق هذه الخطوات تحسناً في الحالة المزاجية، فإن أثرها الإيجابي قد يتلاشى أسرع مما يتوقع البعض. بعد أشهر من الجدل والتساؤلات حول اختفائه المفاجئ عن مواقع التواصل الاجتماعي، خرج النجم التركي كيفانش تاتليتوغ، بطل مسلسل «العشق الممنوع»، عن صمته، كاشفاً للمرة الأولى السبب الحقيقي وراء إغلاق حسابه على «إنستغرام»، الذي كان يتابعه نحو خمسة ملايين شخص، إلى جانب حديثه عن حادثة وقعت داخل منزله واعتذاره المفاجئ لأحد الصحفيين. وفاة حفيد ماجد المصري بعد أيام قليلة من ولادته.. فرحة العائلة لم تكتمل! السعادة أقرب مما تتخيّل.. 7 عادات بسيطة قد تغيّر مزاجك! كيفانش تاتليتوغ يكشف السبب الحقيقي وراء اختفائه عن إنستغرام.. وهذا ما قاله عن حادثة تصوير ابنه! الأمير هاري يكشف تفاصيل معاناته مع الاكتئاب والانهيار النفسي بعد انتقاله إلى كندا! يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا