أثار مقطع فيديو نشره طيار مصري موجة من الانتقادات والتعليقات الغاضبة لدى مستخدمين إسرائيليين، بعدما ظهرت فيه طائرة مصرية إلى جوار طائرة مدنية إسرائيلية في أحد المطارات الإيطالية، فيما أرفق المقطع بصوت الرئيس المصري الراحل أنور السادات خلال حرب تشرين الأول 1973. وأظهر الفيديو الطائرة المصرية أثناء تحركها داخل المطار، بالتزامن مع ظهور الطائرة الإسرائيلية بالقرب منها، فيما سُمع صوت السادات يقول: "العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق"، وهي عبارة وردت في أحد خطاباته خلال حرب تشرين الأول. وأثار المقطع تفاعلًا بين مستخدمين إسرائيليين، اعتبر بعضهم أنه يحمل رسالة سياسية أو ينطوي على تهديد، ولا سيما أنه نُشر عقب واقعة مرتبطة بشركة "فلاي دبي". وردًا على هذه التعليقات، نفى الطيار المصري أن يكون الفيديو موجهًا ضد أي جهة أو يحمل تهديدًا أو إساءة، موضحًا أنه نشره تعبيرًا عن اعتزازه ببلاده وشركتها الوطنية للطيران، واحتفاءً بذكرى انتصارات تشرين الأول واستحضارًا لخطاب السادات. وكتب الطيار عبر حسابه على "إنستغرام" أن الفيديو صُوّر في مطار بإيطاليا، وقال إنه "مجرد محب وبفتخر بوجود شركتنا الوطنية، ليس أكثر"، مؤكدًا أن المقطع لا يتضمن أي تهديد، وأن الهدف منه التعبير عن الفخر بالشركة الوطنية والتأكيد على أهمية سلامة الطيران المدني. وشدد على أن الفيديو هو "مجرد احتفاء بالشركة الوطنية بأيام نصر أكتوبر المصري، بصوت قائدنا الملهم السادات الذي نعتز به"، مجددًا نفي أن يكون موجهًا ضد أي طرف أو يتضمن إساءة لأحد. وفي منشور آخر عبر خاصية القصص، أكد الطيار اعتزازه بمصر والعروبة، موضحًا أن علاقته بشركة "مصر للطيران" تقتصر على الحب والفخر بكونها الشركة الوطنية لبلاده. وأشار إلى أن قطاع الطيران يحرص على سلامة الجميع بغض النظر عن الجنسية أو العرق، وأن الالتزام بقواعد الطيران المدني يقتضي الحفاظ على سلامة الركاب والطائرات وعدم تعريضها لأي مخاطر. واختتم توضيحه بالتأكيد مجددًا أن الفيديو لم يكن تهديدًا أو محاولة للإساءة، وإنما تعبيرًا عن الاعتزاز بالوطن واستحضارًا لذكرى انتصارات تشرين الأول والرئيس الراحل أنور السادات.