أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بوقوع غارات على العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها استهدفت شبكة الاتصالات في صعدة، بالتزامن مع تواصل المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في غرب تعز ومحيطها في محاولة لفك الحصار عن المدينة والتقدم باتجاه البحر الأحمر واستكمال السيطرة على المخا وذو باب، فيما تشهد جبهات جنوب مأرب والجوف عمليات عسكرية وسط مخاوف من تأثير المخزون الصاروخي للحوثيين على توسيع العمليات. وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أن الجماعة استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخين مجنحين ومطار نجران بصاروخ باليستي مساء الخميس. وكانت الهيئة العامة السعودية للطيران المدني قد أعلنت تعرض مطاري أبها والملك خالد الدوليين لاعتداءين استهدفا مرافقهما، فيما أفاد الدفاع المدني السعودي بسقوط شظايا بعد اعتراض صاروخ باليستي في مدينة الرياض نتج عنه أضرار مادية في روضة أطفال ومجمع طبي. ميدانيا، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 1729 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية حوثية في مختلف الجبهات ضمن عملية "فجر اليمن"، في وقت تشهد فيه الأوضاع العسكرية تطورات متسارعة واتساعا للتداعيات الأمنية والإنسانية. دبلوماسياً، حذرت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها من السفر بالقرب من الحدود اليمنية، كما حثت الخارجية البريطانية رعاياها على تجنب السفر إلى عسير والرياض ونجران وجازان إلى جانب مدينة الطائف ومطار الطائف الدولي. في غذون ذلك، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على السعودية وأشاد بجهود القوات المسلحة السعودية وقوات التحالف في اعتراض الصواريخ الباليستية وما وصفه بيقظتها واحترافيتها في حماية أرواح الأبرياء والدفاع عن المملكة، مؤكدا أن التزام بلاده بسيادة السعودية وسلامة أراضيها راسخ استناداً إلى اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة في مكة المكرمة والقرارات الأخيرة الصادرة عن اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية، ومشدداً على دعم باكستان حق السعودية في الدفاع عن شعبها وحماية مدنها وبنيتها التحتية الحيوية وداعياً الحوثيين إلى وقف الهجمات فوراً.