في خطوة غير متوقعة أحدثت دوياً واسعاً في أروقة الوسط الفني الخليجي والعربي، أسدلت النجمة السعودية داليا مبارك الستار على مسيرتها الغنائية التي طالما تميزت بالنجاح والتألق. وبات قرار الاعتزال سريعاً حديث الساعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ليس فقط لكونه مفاجئاً، بل للكلمات المؤثرة والشفافية العالية التي غلفت بها رسالتها الوداعية لجمهورها العريض عبر "إنستغرام". غالباً ما تكون الشهرة سيفاً ذا حدين، وهو ما عبرت عنه النجمة بكلمات تلامس القلوب وتكشف عن معاناة حقيقية. فقد أوضحت في رسالتها أن الفن قد استنزف الكثير من روحها وصحتها، وامتد تأثيره ليطاول إنسانيتها. وبنبرة يعتصرها الأسى، قدمت اعتذاراً صادقاً لكل شخص آمن بموهبتها وبما قدمته يوماً، مؤكدة بشكل قاطع أنها لم تعد قادرة على تقديم مزيد من العطاء الفني أو تحمل تلك الضغوط. هذا التصريح يفتح باب النقاش واسعاً حول الصحة النفسية للفنانين وما يتكبدونه من خسائر شخصية في سبيل إرضاء الجمهور والبقاء في القمة.