بحث رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الخميس، مع مسؤولة السياسة الخارجية فيالاتحاد الأوروبي،كايا كالاس، والسيناتور الأميركي جيمس لانكفورد، تطورات جنوب لبنان، وأهمية وجود قوة دولية بعد نهاية ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة \"اليونيفيل\"، وسبل تنفيذالإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، وذلك في لقاءين منفصلين، بحسب بيان صادر عن الحكومة اللبنانية.والتقى سلام كالاس بحضور سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان، ساندرا دو وال، والوفد المرافق، وأن المباحثات تناولت أهمية المضي في تنفيذ الإطار الثلاثي وفق مبدأَي التبادلية والمرحلية، مع وضع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات.ووقع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، نهاية يونيو، اتفاقاً إطارياً ثلاثياً يضع خريطة طريق نحو اتفاق دائم، وينص على بدء انسحاب إسرائيلي محدود من منطقتين في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما، بإشراف أميركي على تنفيذ الترتيبات الأمنية.ويفرض الجيش الإسرائيلي وجوداً عسكرياً على ما يصفه بأنه \"منطقة عازلة\" تمتد لنحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. وانتهت جولة سابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، في العاصمة الإيطالية روما، أغسطس الماضي، دون تقدم بشأن القضايا الرئيسية.انتهاء ولاية اليونيفيلوذكرت رئاسة الوزراء اللبنانية أن اللقاء جرى خلاله \"التطرق إلى أهمية وجود قوة دولية بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، وأهمية استمرار الدعم الدولي للجيش اللبناني بما يمكّنه من بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وضمان الاستقرار وتثبيت عودة الأهالي\".وقرر مجلس الأمن الدولي بدء انسحاب اليونيفيل بحلول نهاية عام 2026، مما أثار مخاوف بشأن إمكان استمرار إيصال المساعدات وكيفية نقل مواقع القوة إلى الجيش اللبناني.ومع تعثر خطة تدعمها الولايات المتحدة ليتولى بموجبها الجيش اللبناني نزع سلاح \"حزب الله\" وبسط السيطرة على جنوب لبنان، تتسارع التحركات الدبلوماسية لمعالجة الفراغ الذي سيخلفه انسحاب اليونيفيل.كما التقى سلام السيناتور الأميركي جيمس لانكفورد، بحضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والوفد المرافق.وبحث الجانبان التطورات في لبنان والمنطقة، ولا سيما الأوضاع في الجنوب، وسبل المضي في تنفيذ الإطار الثلاثي.وتناول اللقاء أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني لتمكينه من أداء مهامه وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، إلى جانب دعم مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الحرب.