لانكفورد اطلع من الرّؤساء الثّلاثة على أوضاع لبنان 9 تشرين الأول 2026 · 01:05 ص قراءة في دقيقتين الرئيس بري مستقبلا السيناتور الاميركي بحضور السفير عيسى حجم الخط زار السيناتور عن ولاية اوكلاهوما الأميركية جيمس بول لانكفورد الموجود في زيارة للبنان للاطلاع على الأوضاع فيه، رئيس جمهورية العماد جوزاف عون، في حضور السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، وعرض معه آخر التطورات المتعلقة بالوضع في الجنوب واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية ومسار «اتفاق الاطار»، حيث اكد الرئيس عون ان إسرائيل تواصل اعمالها العدوانية في القرى والبلدات الجنوبية التي لم تنسحب منها بعد، مخالفة بذلك مضمون «اتفاق الاطار» الموقع بين البلدين برعاية أميركية. وشدد رئيس الجمهورية على التزام لبنان تنفيذ الاتفاق، وسعيه من اجل الضغط على إسرائيل للتقيد بمندرجاته. وأشار الرئيس عون الى ضرورة وقف إسرائيل تدمير المنازل والاعيان في القرى والبلدات التي تحتلها، واستكمال إعادة الاسرى. ولفت الى توق أبناء الجنوب لبسط سلطة الدولة ونشر الجيش حتى الحدود المعترف بها دوليا، مشيرا الى ان الجيش يقوم بالمهام الموكولة اليه في الجنوب كما في كل لبنان، وهو يحتاج الى دعم من خلال تأمين معدات وآليات ضرورية لتنفيذ مهامه. وعرض الرئيس عون مع السيناتور الأميركي التزام لبنان تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية والعلاقات اللبنانية-السورية ووضع النازحين السوريين في لبنان، إضافة الى أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية-الأميركية في المجالات كافة. كما زار لانكفورد والوفد المرافق بحضور السفير الاميركي رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والعلاقات الثنائية. وأشار الرئيس بري أمام كلانفورد على أن إسرائيل لم تلتزم ولا في أي لحظة في أي من الاتفاقات التي أبرمت منذ القرار 425 إلى القرار 1701، واتفاق تشرين الثاني 2024 ، وصولا لإتفاقية الإطار الثلاثي. وجرى خلال اللقاء البحث في التطورات في لبنان والمنطقة، ولا سيما الأوضاع في الجنوب، وسبل المضيّ في تنفيذ الإطار الثلاثي، حيث شدّد الرئيس سلام على ضرورة وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات المتبادلة، وإرساء آلية للتحقق من التنفيذ، استناداً إلى مبدأَي التبادلية والمرحلية. كما تناول البحث أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني لتمكينه من أداء مهامه وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، إلى جانب دعم مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الحرب.