في تطور أمني لافت يعيد التوتر إلى إقليم كردستان العراق، استهدفت مسيّرتان مواقع في أربيل، في أول هجوم من نوعه منذ الانسحاب الأميركي، وفق ما أفادت به قناتا "العربية" و"الحدث". واستهدفت المسيّرتان مقارًا تابعة للمعارضة الإيرانية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، من دون أن تتضح على الفور حصيلة الأضرار أو ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن إصابات. وكان مراسل "العربية" قد أفاد بأن الهجوم على أربيل يُعد الأول منذ الانسحاب الأميركي، ما يمنح التطور دلالة أمنية خاصة في ظل التبدلات التي شهدها انتشار القوات الأميركية في العراق. ولم تعلن السلطات العراقية أو حكومة إقليم كردستان حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي تقف خلف الهجوم أو طبيعة المواقع المستهدفة بشكل دقيق. ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا أمنيًا متسارعًا، فيما كانت أربيل خلال السنوات الماضية مسرحًا لهجمات متكررة بالصواريخ والمسيّرات، بعضها استهدف مواقع مرتبطة بالمعارضة الإيرانية وأخرى بمصالح عسكرية ودبلوماسية.