أصدرت كتلة "الوفاء للمقاومة"، بعد اجتماعها الدوري في 8 تشرين الأول 2026، بيانًا تناولت فيه التطورات المحلية والإقليمية، مؤكدة استمرار دعمها للنازحين والمتضررين من الحرب، وموجّهة انتقادات إلى أداء السلطة في الملفات المعيشية والاجتماعية، إلى جانب مواقف من الحرب في غزة والتطورات في إيران والعراق واليمن. وقالت الكتلة إنّ إسرائيل، بدعم أميركي، تواصل عمليات القتل والتدمير في لبنان وفلسطين، معتبرة أنّ ذكرى السابع من تشرين الأول تؤكد، وفق تعبيرها، استمرار إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وقدرته على مواجهة الاحتلال. كما اتهمت الولايات المتحدة بمواصلة التحشيد العسكري ضد إيران وتصعيد التهديدات بحقها، في مقابل تأكيدها أنّ طهران تعمل على تعزيز قدراتها وترتيب صفوفها في مواجهة الضغوط الأميركية. انتقاد السلطة وإعانات للنازحين وفي الشأن اللبناني، شددت الكتلة على ضرورة أن تقوم السلطة بواجباتها الأساسية تجاه المواطنين، داعيةً إياها إلى الانتقال من "الاستعراضات الفولكلورية والتصريحات الاستفزازية" إلى خطوات عملية تخفف من تداعيات الحرب. وأكدت أنّ "حزب الله" سيواصل دعم بيئته وتقديم المساعدات لها، مشيرة إلى أنّه قارب تنفيذ خطوة جديدة تتعلق بدفع إعانات الإيواء للنازحين والمهجرين. كما أعربت الكتلة عن قلقها من تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية، في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار والانقطاع شبه التام للكهرباء، داعية الحكومة والمؤسسات الرسمية إلى اتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد والتهرب الضريبي وتعزيز إيرادات الدولة. وطالبت بإقرار مساعدات وإعانات وتخفيضات ضريبية تسهم في تخفيف أعباء الأزمة، ولا سيما عن أصحاب الدخل المحدود. وفي الملف الفلسطيني، دانت الكتلة استمرار العمليات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، متهمة إسرائيل بمواصلة القصف والاغتيالات والتدمير، ومنع الفلسطينيين في الضفة من جني محصول الزيتون، إضافة إلى دعم التوسع الاستيطاني. ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والحكومات العربية إلى ممارسة ضغوط تؤدي إلى وقف الحرب. وهنأت الكتلة الشعب العراقي وقواه السياسية والحشد الشعبي والمرجعية على ما وصفته بـ"إخراج قوات الاحتلال الأميركي" من العراق، مشيدة بالتضحيات التي قُدمت في هذا السياق. كما استنكرت ما وصفته باستمرار "الحصار والحرب السعودية" على اليمن، ولا سيما في صنعاء وصعدة ومدن أخرى، ودعت إلى وقف الحرب ورفع الحصار والعودة إلى الحوار كمدخل لحل الأزمة.