سخونة الميدان في الجنوب، تقابلها سخونة سياسية لا تقلّ اشتعالاً في الداخل. الجميع يترقب: هل تكون تلة علي الطاهر شرارة الانطلاقة لحرب أوسع؟ ووسط هذا الغليان، لمّحت مواقف أميركية عدّة لإمكانية التواصل المباشر مع الحزب، قبل أن تختصر بتوضيح لاحق. لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!