في قراءة هادئة للمرحلة المقبلة، استبعد النائب سليم الصايغ أن يتجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استغلال فترة الانتخابات للتصعيد في لبنان، معتبرًا أن الأيام المقبلة قد تدخل في ما وصفه بـ"الوقت الضائع"، في ظل غياب مبادرات جدية. وقال الصايغ، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، إنه لا يعتقد أن نتنياهو سيستغل فترة الانتخابات للتصعيد في لبنان، مشيرًا إلى أن المرحلة الفاصلة المقبلة ستكون أقرب إلى فترة انتظار سياسي، من دون تحركات أو مبادرات حاسمة. وأضاف أن هذا الوقت يجب ألا يُهدر، داعيًا إلى استثماره في تقوية الجيش اللبناني وتمتين قدراته، باعتباره، بحسب تعبيره، "المرجعية الضامنة للجميع". ويأتي موقف الصايغ في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كيفية انعكاس الاستحقاقات السياسية الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية، وسط ترقب لأي تبدل في وتيرة التصعيد أو في مسار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالجنوب. كما يعيد طرح ملف دعم الجيش اللبناني إلى الواجهة، في ظل دعوات داخلية وخارجية متكررة إلى تعزيز دوره وقدراته، باعتباره المؤسسة العسكرية الرسمية المعنية بحفظ الاستقرار وتثبيت سلطة الدولة.