نجح فريق صيد في ماليزيا في الإمساك بتمساح ضخم يزن نحو 400 كيلوغرام ويتجاوز طوله 4 أمتار، بعد أسابيع من المراقبة ونصب الطعوم والفخاخ، إلا أن العملية لم تنتهِ بعد، إذ يؤكد الصيادون أن تمساحًا أكبر لا يزال يعيش في المنطقة ويواصلون البحث عنه. وبحسب تقرير للصحافي غاي رايت في موقع "HIX"، أُمسك بالتمساح صباح الأربعاء قرب منطقة ستاباو-ساليم في مدينة سيبو بولاية ساراواك، بعدما تعقبه الصياد جيفري سيو سنغ كوانغ وأعضاء فريقه الـ4 منذ شهر أيلول. وأوضح سيو أن الفريق بدأ مراقبة التمساح ونصب الطعوم والفخاخ بعد شكاوى وردت من سكان المنطقة بشأن وجوده، فيما أفادت صحيفة "Borneo Post" بأن التمساح كان مشتبهًا أيضًا بافتراس كلاب. وقال سيو: "نحاول الإمساك بهذا التمساح منذ أيلول، وأخيرًا أمسكنا به هذا الصباح باستخدام خطاف مزود بطُعم". لكنه أضاف مباشرة تفصيلًا أقل طمأنة، قائلًا: "هناك تمساح آخر أكبر منه، ونحن لا نزال نراقبه". وجرى إخراج التمساح الذي أُمسك من النهر حيًا. ويقوم الفريق عادة بفحص الفخاخ مرة كل يومين، إلا أنه يتوجه فورًا إلى المنطقة عندما يبلّغ السكان عن مشاهدة جديدة. وبحسب سيو، تُعد المنطقة حساسة بصورة خاصة بسبب وجود أحياء سكنية ومحجر بالقرب من النهر. وفي 14 أيلول، كان الفريق نفسه قد نجح في الإمساك بتمساح آخر في المنطقة ذاتها بلغ طوله 4.76 أمتار. ولم تكن تلك العملية الوحيدة، إذ تمكن سيو وفريقه قبل ذلك بأيام من الإمساك بـ3 تماسيح في نهر آخر، تراوحت أطوالها بين 2 و4 أمتار. وحصل سيو على رخصة صيد التماسيح قبل نحو عامين فقط، لكنه يقول إنه نجح منذ ذلك الحين في الإمساك بأكثر من 100 تمساح. وكان الفريق قد عاد من عملية صيد أخرى قبل أقل من 24 ساعة على الإمساك بالتمساح في نهر راجانغ. وفي الوقت الحالي، لا يزال سكان المنطقة مطالبين بتوخي الحذر. فالتمساح الذي يزن 400 كيلوغرام لم يعد في النهر، لكن الصياد الذي يعرف المنطقة جيدًا يؤكد أن الأخطر قد يكون ما زال في الداخل، إذ إن التمساح الأكبر لم يقع في الفخ بعد.