لم تعد الهواتف الذكية داخل بعض الأقسام الدراسية في الجزائر مجرد وسيلة للتواصل، بعدما تحولت، في وقائع أثارت جدلًا واسعًا، إلى كاميرات لبث حصص دراسية مباشرة على "تيك توك"، وسط جولات تحديات وطلبات للحصول على الإعجابات والمتابعين، وأحيانًا بعبارات مسيئة وفوضى داخل القسم. وخلال الأيام الأخيرة، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع قيل إنها صُورت داخل مؤسسات تربوية جزائرية، يظهر فيها تلاميذ وهم يفتحون بثوثًا مباشرة من داخل الأقسام أثناء سير الدروس. ومن بين المقاطع التي تداولتها وسائل إعلام محلية، بث لتلميذ بدأ قبل دخول الأستاذ واستمر أثناء دخوله كما تضمن ألفاظا بذيئة. وفي بث آخر، ظهر تلاميذ وهم يستخدمون الهاتف أثناء شرح الأستاذة للدرس، بينما يُسمع صوتها أو صوت المراقبة وهي تطلب منهم وضع هواتفهم جانبًا، دون استجابة، في وقت سادت فيه الفوضى في الجزء الخلفي من القاعة. كما تداولت صفحات مقاطع أخرى قيل إن أصحابها من ولاية تيارت، تضمنت ألفاظًا بذيئة أثناء بث مباشر من داخل قسم في غياب الأستاذ، وكما تضمن أحد الفيديوهات طلب تلميذ من متابعيه "التكبيس" أي الضغط على رمز الإعجاب مقابل القيام بتحدي ضرب الأستاذة. ولم تتوقف المسألة عند حدود "الترند" أو البحث عن المشاهدات، إذ لفتت هذه المقاطع الانتباه إلى ما يمكن أن يحدث عندما تتحول الحصة الدراسية إلى خلفية لبث مباشر، ويصبح الأستاذ أو زملاء التلميذ جزءًا من محتوى لم يطلبوا الظهور فيه. كما دفعت المقاطع المتداولة مستخدمين إلى المطالبة بتدخل الجهات المختصة. وفي مواجهة هذه الممارسات، جاءت تعليمات قطاع التربية أكثر صرامة. فقد أكدت توجيهات صادرة في 4 أكتوبر على تفعيل أحكام النظام الداخلي الجديد، الذي يمنع إحضار أو استعمال الهواتف النقالة وأجهزة الاتصال الذكية ووسائل التصوير والتسجيل داخل قاعات الدراسة والمرافق البيداغوجية، إلا في حالات الضرورة البيداغوجية وبترخيص كتابي مسبق. كما تمنع الأحكام الجديدة التصوير أو التسجيل السمعي والبصري ونشر صور التلاميذ أو الأساتذة أو الموظفين ومرافق المؤسسة على شبكات التواصل الاجتماعي دون الترخيص الرسمي المطلوب. وبحسب التعليمات التي نقلتها وسائل إعلام محلية، يمكن أن يصل التعامل مع الهاتف المخالف إلى حجزه طوال السنة الدراسية. وهكذا، يبدو أن المعركة لم تعد بين الأستاذ والهاتف فقط، بل بين ثقافة "اللايك" وخصوصية الفضاء المدرسي. فبينما يبحث بعض التلاميذ عن لحظة شهرة أمام الكاميرا، تحاول المؤسسات التعليمية إعادة الهاتف إلى مكانه الطبيعي، خارج الحصة، لا فوق طاولة الأستاذ. الجزائر تتعاون مع صندوق النقد لتحسين مناخ الاستثمار تعزيز جاذبية الاقتصاد الجزائري أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية اقتصاد رسامة كوميكس في "مارفال": آمل ابتكار سوبرمان جزائري من رسومات صغيرة كانت تصر على تنفيذها رغم اعتراض عائلتها، إلى العمل مع كبرى دور نشر ... المغرب العربي الجزائر تستنكر الاعتداء على محطة كهرباء بالمدينة المنورة أعربت الجزائر، الجمعة، عن استنكارها الشديد للاعتداء الذي استهدف محطة لتوزيع ... الجزائر