في خطوة تعكس استمرار الدعم الدولي لقدرات الجيش اللبناني في مجال نزع الألغام والعمل الإنساني، افتُتح اليوم الخميس مبنى جديد تابع للمدرسة الإقليمية لنزع الألغام لأهداف إنسانية في ثكنة سعيد الخطيب – حمانا، بدعم فرنسي ومن منظمة "هاماب" الإنسانية. وأقيم حفل الافتتاح في حضور السفير الفرنسي في لبنان Patrick Durel، ورئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام، وممثلين عن منظمة "هاماب" الإنسانية، إلى جانب عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية. ويأتي المشروع بدعم من منظمة "هاماب" الإنسانية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، في إطار التعاون القائم مع الجيش اللبناني لتعزيز قدراته في مجالات إزالة الألغام والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة، وتطوير البنى التدريبية المتخصصة في هذا المجال. وخلال الحفل، أكد السفير الفرنسي وقوف بلاده إلى جانب الجيش اللبناني ومواصلة دعمه في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على أهمية استمرار التعاون مع المؤسسة العسكرية. ويشكّل افتتاح المبنى إضافة إلى البنية التحتية للمدرسة الإقليمية لنزع الألغام لأهداف إنسانية، التي تؤدي دورًا في تدريب وتأهيل العناصر والعاملين في هذا القطاع، بما يعزز الجهود الرامية إلى حماية المدنيين والحد من مخاطر الألغام ومخلّفات الحروب. ويكتسب ملف نزع الألغام أهمية خاصة في لبنان، في ظل وجود مناطق لا تزال تحتوي على ألغام وذخائر غير منفجرة من مراحل سابقة، إضافة إلى مخلفات المواجهات العسكرية الأخيرة، ما يضاعف الحاجة إلى رفع مستوى الجهوزية والتدريب والتنسيق بين الجيش والجهات الدولية المتخصصة.