تكنولوجيا فيديو تكنولوجيا الرئيسية الأخبار الخليج العربي العرب والعالم سوريا اليمن المغرب العربي مصر أميركا إيران العراق السعودية السعودية اليوم اقتصاد رياضة فن آراء نشرة الرابعة سوشيال أسواق آخر الأخبار حصري قصص اقتصادية عملات مشفرة أسواق المال سيارات عقارات اقتصاد طاقة سياحة شركات تحت المجهر مالُك رياضة الأخبار المباريات فيديو إنفوغرافيك في المرمى آراء العربية TV فيديو العربية ميديا العربية برامج تكنولوجيا منوعات صحة سوشيال ميديا ثقافة وفن ستايل علم مقالات الأخيرة مزيج بودكاست خلفية الموقع فاتح غامق مواقع اخرى الحدث English فارسي اردو إف إم العربية Magazine مادة إعلانية اضغط لتشغيل الصوت تحذف عشرات الصور ومقاطع الفيديو، لكن مساحة التخزين في هاتفك تبقى ممتلئة! في كثير من الأحيان، لا تكون المشكلة في معرض الصور نفسه.فبحسب خبراء تقنيين، قد تظل الملفات المحذوفة محفوظة داخل مجلد "المحذوفة مؤخراً"، كما قد تحتفظ تطبيقات التواصل الاجتماعي بنسخ من الصور ومقاطع الفيديو داخل بياناتها.ومع مرور الوقت، تتراكم أيضاً الملفات المؤقتة التي تنشئها التطبيقات، إضافة إلى النسخ المكررة من الصور ومقاطع الفيديو، وبيانات التطبيقات التي تزداد حجماً مع الاستخدام، وجميعها قد تستهلك مساحة كبيرة من الهاتف.لذلك، فإن حذف الصور وحده قد لا يكون كافياً، ويبدأ الحل بمراجعة قسم التخزين لمعرفة العناصر التي تستهلك المساحة فعلياً. قد ينبض القلب بشكل غير منتظم لثوان معدودة، ثم يعود إلى طبيعته وكأن شيئاً لم يحدث، ما يجعل توثيق تلك اللحظة أمراً صعباً أثناء الفحص الطبي. لكن خاتماً ذكياً قد ينجح في رصد هذه الحالة خلال دقيقة واحدة.فقد أضافت شركة "ألتراهيومن" الهندية إلى خاتمها الذكي "رينغ إير" ميزة جديدة تحمل اسم "هارت سكان"، تتيح فحص نظم القلب فور شعور المستخدم بخفقان أو نبض غير معتاد.ويقوم الخاتم بتسجيل نبض القلب من الإصبع، ثم تحلل تقنية "أفيبري تشيك" البيانات المجمعة للتحقق مما إذا كان النبض منتظماً أم لا. وبعد الانتهاء من الفحص، يمكن تحويل النتيجة إلى تقرير ومشاركته مع الطبيب، ما يساعد على توثيق الحالات العابرة التي قد لا تظهر أثناء الزيارة الطبية. عروض ضوئية مذهلة حوّلت السماء إلى شاشة عملاقة تروي مسيرة النجم الأرجنتيني بعد صافرة آخر مباراة لميسي مع منتخب الأرجنتين، انطفأت أضواء الملعب وبدأت طائرات الدرون ترسم قصته في السماء، فشكّلت الرقم 10، وقميص المنتخب، وكأس العالم، ثم ملامح ميسي نفسه.لكن كيف تستطيع هذه الطائرات رسم وجه بهذه الدقة؟ يكمن السر في برمجة كل طائرة مسبقاً لتشغل نقطة محددة داخل رسم ثلاثي الأبعاد، ثم تنطلق مئات أو آلاف الطائرات في الوقت نفسه بتزامن بالغ الدقة. وخلال العرض، تغيّر مواقعها وألوان أضوائها وفق أوامر تصدر من محطة تحكم أرضية.وبفضل هذا التنسيق الدقيق، تتحول السماء خلال لحظات إلى شاشة عملاقة تعرض أشكالاً وصوراً معقدة، كما حدث في وداع ميسي، في مشهد بصري استثنائي يصعب نسيانه.