أوقفت مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي شخصًا يُشتبه في نشاطه بترويج المخدّرات في منطقة جونية، وضبطت داخل سيارته كميات متنوعة من المواد المخدّرة المعدّة للتوزيع، وفق ما أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. وفي التفاصيل، أفادت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن بأن معلومات توافرت لدى المفرزة بشأن قيام شخص بترويج المخدّرات في جونية، متنقلًا على متن سيارة سوداء من نوع «كيا ريو». وعلى أثر ذلك، توجهت دورية من مفرزة استقصاء جبل لبنان إلى المنطقة، وباشرت عمليات المتابعة والرصد، قبل أن تتمكن من توقيف المشتبه فيه أثناء وجوده داخل السيارة المحددة. وتبيّن، وفق البلاغ، أن الموقوف يُدعى «ح. ر.»، وهو لبناني من مواليد عام 1994. وخلال تفتيشه والسيارة، عثرت العناصر على 3 مظاريف تحتوي مادة الماريجوانا، أحدها كبير الحجم، إضافة إلى 9 مظاريف من حشيشة الكيف، و15 مظروفًا يحتوي كل منها مادة بيضاء مخدّرة. كما ضُبطت 8 عبوات بلاستيكية متوسطة الحجم ومغلّفة تحتوي مادة بيضاء مخدّرة، و6 عبوات متوسطة الحجم غير مغلّفة تحتوي المادة نفسها. وشملت المضبوطات أيضًا 4 عبوات بلاستيكية صغيرة ومغلّفة، وعبوة صغيرة أخرى غير مغلّفة، وجميعها تحتوي مادة بيضاء مخدّرة، إضافة إلى مبلغ مالي وهاتف خلوي. وسُلّم الموقوف مع المضبوطات والسيارة إلى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقه بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما تستكمل التحقيقات لتحديد مصدر المواد المضبوطة والجهات المرتبطة بالقضية. وتأتي العملية في إطار المتابعة الأمنية التي تنفذها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين والحد من عمليات ترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانية، بالاستناد إلى جمع المعلومات والرصد الميداني لتحديد هوية المشتبه فيهم وآلية تحركهم. وتكتسب عمليات ضبط المواد المعبّأة داخل مظاريف وعبوات منفصلة أهمية في التحقيقات، إذ تساعد طريقة التغليف والكميات والأدوات المضبوطة في تحديد طبيعة النشاط المشتبه فيه، على أن يبقى التوصيف الجرمي النهائي من صلاحية القضاء بعد استكمال التحقيقات والفحوص اللازمة.