وثّق مقطع مصوّر حادثة قاسية قرب مستوطنة كيدار في منطقة معاليه أدوميم، حيث وقع ضبع مخطّط في فخ، قبل أن يتعرّض للرجم بالحجارة حتى الموت، وفق ما أفاد تقرير للصحافي هليل بيتون روزين في القناة 14 الإسرائيلية. وبحسب التقرير، وقع الحادث يوم الجمعة، بعدما نصب عدد من الشبان فخاً للحيوان، ثم هاجموه بالحجارة عندما أصبح عاجزاً عن الفرار. ويُعد الضبع المخطّط حيواناً برياً محمياً بموجب القانون، الذي يحظر صيده أو احتجازه أو إيذاءه. وهو النوع الوحيد من فصيلة الضباع الموجود في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، كما يُصنّف أكبر الحيوانات البرية المفترسة فيها، إذ يبلغ متوسط وزن الضبع البالغ نحو 35 كيلوغراماً. وعلى الرغم من الصورة المخيفة المرتبطة بالضباع في الثقافة الشعبية، فإن الضبع المخطّط يتجنب عادة الاحتكاك بالبشر. وتنشط الضباع بصورة أساسية خلال الليل، وتتغذى على الجيف والحيوانات الصغيرة أو المصابة، فضلاً عن الفاكهة والخضار والنفايات البشرية. وتصفها سلطة الطبيعة بأنها "عمّال نظافة الطبيعة"، نظراً إلى دورها في إزالة الجيف والحد من خطر انتشار الأمراض. ويواجه هذا النوع خطر التراجع المتواصل، إذ تشير تقديرات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى أن عدد الضباع المخططة في العالم أصبح أقل من 10,000، مع وضع أكثر خطورة في منطقة الشرق الأوسط.