يعتزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإعلان عن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حسبما ما أفادت مصادر "التلفزيون العربي"، وذلك في وقت توافقت فيه الفصائل الفلسطينية في القاهرة على ضرورة عقد حوار وطني شامل. وقالت المصادر إن عباس يتجه إلى الإعلان عن تأجيل الانتخابات قبل إغلاق تسجيل القوائم، الأحد المقبل، مؤكدةً أن "حركة الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية" أيدتا التوجه لتأجيل الانتخابات، فيما أوضحت أنه لم يتم التوافق على موعد جديد للانتخابات. وأمس الأربعاء، أعلنت لجنة الانتخابات الفلسطينية عن تلقي طلب ترشح لقائمة انتخابية جديدة تحمل اسم "فلسطين للجميع"، ليصل بذلك العدد الإجمالي لطلبات ترشح القوائم المقدمة للجنة إلى 9 طلبات. وأكدت أن تقديم طلب الترشح لا يعني قبول القائمة أو تسجيلها بصورة نهائية، إذ تخضع الطلبات للمراجعة والتدقيق وفقا لأحكام القانون والإجراءات المعتمدة. وكانت اللجنة قد أعلنت عن انتهاء ثلاثة فرق ميدانية تابعة لها من حملتها الميدانية لتوعية المواطنين في مختلف مناطق القطاع، تناولت خلالها إجراءات الترشح ومتطلباته ومراحل العملية الانتخابية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. وتشير تقارير إلى أن التأجيل حظي بتأييد الفصائل المشاركة في الاجتماع التشاوري في القاهرة، وهي حركة "فتح" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وذلك بعد اتفاقها على ضرورة عقد حوار وطني شامل بين الفصائل. وأعلنت "حماس"، أمس الأربعاء، أن وفداً من الحركة يتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال المباحثات بشأن تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية. وقالت الحركة في بيان: "يتوجه وفد من الحركة إلى القاهرة برئاسة رئيسها في الضفة الغربية زاهر جبارين، وعضوية عضو المكتب السياسي رئيس مكتب العلاقات الوطنية بالحركة حسام بدران، وعضو المكتب السياسي في غزة غازي حمد". وذكرت أن الزيارة تهدف إلى "لقاء عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية، في إطار استكمال المشاورات بشأن مبادرات الحوار الوطني الفلسطيني"، إضافة إلى بحث "سبل دفع مسار الحوار الوطني، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الفصائل الفلسطينية، ومناقشة ملفات مرتبطة بالمرحلة الراهنة وتطورات القضية الفلسطينية".