نفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأربعاء، ادعاء جنرال في الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أن الملاحة مستمرة فيه تحت سيطرة واشنطن وشركائها الإقليميين. ووصفت "سنتكوم" التصريحات المنقولة عن الجنرال الإيراني بأنها كاذبة، بعدما زعم في تقارير إعلامية أن المضيق مغلق وأن إيران تفرض سيطرة كاملة عليه. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن "السفن تواصل عبور المضيق محمّلة بسلع تجارية وإمدادات طاقة، من بينها 20 مليون برميل من النفط الخام"، مضيفة أن "الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يُحكمون السيطرة على المضيق بشكل واضح". وجاء هذا النفي ردًا على تصريحات العميد محمد رضا نقدي، المستشار الأول للقائد العام للحرس الثوري، الذي قال لقناة العالم الإيرانية إن المضيق مغلق ويخضع لسيطرة إيرانية تامة، مؤكدًا أن هذا الوضع سيستمر إلى حين تلبية مطالب إيران "المشروعة". كما توعد نقدي بإغلاق ما وصفها بالممرات "غير القانونية" في المضيق، وقال لوكالة فارس شبه الرسمية إن هذه الممرات القليلة نشأت عن تفجير ممرات صخرية وإتلافها في المضيق، مشيرًا صراحة إلى المسار الملاحي الجنوبي البديل المحاذي لسواحل سلطنة عُمان. ووصف نقدي كذلك حجم "النفط المهرب" بأنه ضئيل جدًا، رافضًا اعتبار هذه الحركة دليلًا على أن مضيق هرمز مفتوح فعليًا. في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران فقدت السيطرة الكاملة على المضيق. ووفق شبكة "سي بي إس نيوز"، أكد روبيو للصحافيين خلال زيارته اليونان أن المضيق مفتوح، مضيفًا أن اقتصاد طهران يشهد انهيارًا تامًا. وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن ممرات العبور. غير أن هذا الاتفاق لا يعني بحد ذاته أن هرمز مفتوح بالكامل، ولا يمنح السفن التجارية ضمانًا غير مشروط بالمرور الآمن.