دان النائب ملحم خلف إطلاق النار على موقع تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في محيط كفرشوبا، واصفاً الحادث بأنه خطير ومرفوض، ومشدداً على ضرورة عدم التعامل معه كأنه حادث عابر أو تبريره تحت أي ذريعة. ويأتي موقف خلف بعدما أعلنت اليونيفيل أن موقعاً لها قرب كفرشوبا، على الخط الأزرق في القطاع الشرقي، تعرّض صباح الأربعاء لإطلاق نار من أسلحة خفيفة. وأفادت بأن عناصرها احتموا فور بدء إطلاق النار، ولم تُسجّل إصابات، فيما أصابت بعض الطلقات وحدات سكنية وآليات داخل الموقع. وأكد خلف أن اليونيفيل ليست طرفاً في أي نزاع، بل قوة أممية تعمل بموجب تفويض من مجلس الأمن، وأن وجودها في جنوب لبنان يشكّل جزءاً من منظومة الشرعية الدولية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار ومواكبة تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة. وشدد على أن حياة أفراد القوة الأممية ومواقع الأمم المتحدة لا يجوز أن تتحول إلى ساحات اشتباك أو رسائل سياسية وعسكرية، مطالباً بتحقيق جدي وشفاف يحدد المسؤوليات ويحاسب المرتكبين. ولفت إلى أن لبنان، الذي يطالب المجتمع الدولي بالحفاظ على دور اليونيفيل وعدم ترك الجنوب أمام أي فراغ، يجب ألا يتساهل مع أي اعتداء يطالها. وختم بالتأكيد أن حماية القوة الأممية هي حماية للشرعية الدولية وللاستقرار الذي يحتاج إليه لبنان، داعياً إلى مزيد من حضور الدولة والقانون.