فادي عيد-الديارتّجه الأنظار إلى جولة المحادثات بين لبنان و«إسرائيل»، والمتوقعة خلال الشهر الجاري، وإن لم يتحدّد موعدها بعد، فيما تتوسّع دائرة العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوباً، وترتفع مؤشرات التصعيد.وفي السياق، يقول سفير لبنان السابق في واشنطن أنطوان شديد، أنه «من المهم أن يبقى المسار التفاوضي مستمراً، لأن لا مصلحة للبنان بأن تتوقف المفاوضات، كما أن لبنان سيؤكد مرة ثانية وثالثة ورابعة على مطالبه في الجلسة المتوقعة خلال الشهر الجاري، وهذه المطالب الخمسة هي وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، وإعادة المهجرين والإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، وسيعيد الوفد اللبناني المطالبة بهذه الأمور، وسوف يصرّ عليها».اضاف «كما سيصرّ الوفد اللبناني على أن يتوسّط الجانب الأميركي من أجل الضغط على «إسرائيل»، كي تتجاوب في توسيع المناطق التجريبية، وحصول انسحابات إسرائيلية في الجنوب، وأن يتم التوصّل إلى تعيين فريق التحقّق من أن هذه المناطق باتت خالية من سلاح حزب الله، وأن «الإسرائيليين» ينسحبون منها، وهذه هي العناوين التي سيطرحها لبنان، وسيشدّد عليها في اجتماعات تامبا».وعن النتائج المتوقعة من هذه الجولة، يشدّد على «ضرورة ترقّب النتائج، سيما وأن المفاوضات عسيرة وصعبة جداً، ويجب أن تحقّق الجولة المقبلة نتيجة إيجابية، والإتكال الأساسي هنا سيكون على الجانب الأميركي الوسيط بين الطرفين».واعرب عن اسفه لـ"الذكرى الأليمة التي تصادف اليوم، وكان من المفترض أن لا تحصل، ولكن تم جرّنا إلى حرب نحن بغنى عنها، وكانت حرب الإسناد خطأً كبيراً، وأدّت إلى ما وصلنا إليه من دمار وتدمير، وهناك مناطق في الجنوب قد تم محوها من قبل «إسرائيل»، والفريق الذي جرّنا إلى هذه الحرب هو الذي يتحمّل المسؤولية السياسية عنها».وإذ شكّك بحصول حرب جديدة في لبنان، أعرب عن أمله بأن «لا يقوم الفريق الذي أطلق حرب الإسناد بحرب إسناد جديدة، لكن هذا الأمر ليس في لبنان إنما هو في إيران، لأنه في حال تجدّدت المواجهة بين طهران وواشنطن، فإن لبنان لن يكون بمنأى عن الحرب المقبلة».وعما إذا كانت مصلحة «إسرائيل» هي في شنّ حرب ثالثة على لبنان قبل الإنتخابات، يقول أن «إسرائيل تتحرك وفق اعتباراتها الأمنية، وسوف يبادر نتنياهو إلى التصعيد قبل الإنتخابات، ليظهر وكأنه يقوم بإنجاز ما أمام الداخل الإسرائيلي، من أجل تحسين وضعه الإنتخابي».وعن خطورة الوضع في لبنان في حال خسر ترامب الإنتخابات النصفية وبقي نتنياهو في السلطة، يرى شديد أن «هذه المخاوف جدية، لأنه من الممكن أن يخسر الحزب الجمهوري الإنتخابات النصفية، كما من الممكن أن يعود نتنياهو إلى السلطة في «إسرائيل»، أو أن لا يتم تشكيل حكومة جديدة في «إسرائيل» وتبقى حكومة نتنياهو، وهو ما حصل في «إسرائيل» أكثر من مرة، ما يشكّل خطراً حقيقياً على لبنان. وبالتالي، فإن ما بعد الإنتخابات الإسرائيلية والأميركية سيكون حديث آخر، وإن لم يتمكن لبنان من تحسين أوضاعه في الفترة الفاصلة عن الإنتخابات، فإن الوضع سيكون خطيراً جداً بعد الإنتخابات الإسرائيلية والأميركية». تّجه الأنظار إلى جولة المحادثات بين لبنان و«إسرائيل»، والمتوقعة خلال الشهر الجاري، وإن لم يتحدّد موعدها بعد، فيما تتوسّع دائرة العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوباً، وترتفع مؤشرات التصعيد. وفي السياق، يقول سفير لبنان السابق في واشنطن أنطوان شديد، أنه «من المهم أن يبقى المسار التفاوضي مستمراً، لأن لا مصلحة للبنان بأن تتوقف المفاوضات، كما أن لبنان سيؤكد مرة ثانية وثالثة ورابعة على مطالبه في الجلسة المتوقعة خلال الشهر الجاري، وهذه المطالب الخمسة هي وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، وإعادة المهجرين والإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، وسيعيد الوفد اللبناني المطالبة بهذه الأمور، وسوف يصرّ عليها». اضاف «كما سيصرّ الوفد اللبناني على أن يتوسّط الجانب الأميركي من أجل الضغط على «إسرائيل»، كي تتجاوب في توسيع المناطق التجريبية، وحصول انسحابات إسرائيلية في الجنوب، وأن يتم التوصّل إلى تعيين فريق التحقّق من أن هذه المناطق باتت خالية من سلاح حزب الله، وأن «الإسرائيليين» ينسحبون منها، وهذه هي العناوين التي سيطرحها لبنان، وسيشدّد عليها في اجتماعات تامبا». وعن النتائج المتوقعة من هذه الجولة، يشدّد على «ضرورة ترقّب النتائج، سيما وأن المفاوضات عسيرة وصعبة جداً، ويجب أن تحقّق الجولة المقبلة نتيجة إيجابية، والإتكال الأساسي هنا سيكون على الجانب الأميركي الوسيط بين الطرفين». واعرب عن اسفه لـ"الذكرى الأليمة التي تصادف اليوم، وكان من المفترض أن لا تحصل، ولكن تم جرّنا إلى حرب نحن بغنى عنها، وكانت حرب الإسناد خطأً كبيراً، وأدّت إلى ما وصلنا إليه من دمار وتدمير، وهناك مناطق في الجنوب قد تم محوها من قبل «إسرائيل»، والفريق الذي جرّنا إلى هذه الحر