أعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن لبنان يحتفظ بحقه بتحرير أراضيه من إسرائيل بكل الوسائل المشروعة والمتاحة. وقال سليمان الإثنين بمناسبة عيد الجيش وتخريج دفعة من الضباط إن لبنان يحتفظ بحقه "في تحرير أو استرجاع كامل أراضينا التي ما زالت تحت الإحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانيّة، والجزء اللبناني من بلدة الغجر (في القطاع الشرقي من جنوب لبنان) بكل الوسائل المتاحة والمشروعة". رئيس الجمهورية ميشال سليمان المحافظة على الإقليم البحري وأضاف:" سيكون علينا العمل بصورة دقيقة وحثيثة على تحديد وحماية حدودنا البحريّة، والمحافظة على كامل حقوقنا في مياهنا الإقليميّة وفي منطقتنا الاقتصاديّة الخالصة". ويتهم لبنان إسرائيل بضم مساحة من مياهه التي تضم كمية من الغاز الى منطقتها البحرية. إسترجاع السيادة وقال سليمان:" نحن نسعى لحماية لبنان واسترجاع سيادتنا على كامل أراضينا، ونتابع في الوقت نفسه، متضامنين، المسعى الفلسطيني الهادف للإعتراف بكامل الحقوق الفلسطينيّة بالأمم المتحدة، من قيام الدولة المستقلّة إلى حقّ تقرير المصير، بما يضمن حقّ العودة للاجئين إلى أرضهم وديارهم ومواجهة خطر التوطين". وتطرق الرئيس اللبناني إلى الوضع الداخلي، وقال إن الشعب اللبناني:" الذي بات شديد الوعي، يرفض الفتنة والاقتتال الداخلي، ويتوق لقيام الدولة العادلة والقادرة التي تحقق أحلامه وتطلعاته في العيش الهانئ الكريم". حماية لبنان وحث القادة السياسيين وقادة الرأي على "العمل الدؤوب وتهدئة الخطاب السياسي وتغليب نهج التهدئة وتعزيز المناخ الديمقراطي ومنطق الحوار". وأعتبر أن الهدف من الحوار هو "حماية لبنان وتحصينه في مواجهة المخاطر والمتغيّرات والتحديات الداخليّة والخارجيّة التي تتهدّده؛ ولتحقيق المصالحة الوطنيّة الحقيقيّة، وتعزيز العيش المشترك". ويعمل الرئيس اللبناني على إعادة الحوار بين القادة السياسيين في لبنان للوصول إلى حل القضايا الخلافية وبخاصة الإستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله. تدعيم الإستقرار وقال سليمان إن الحوار:" لا يسعى فقط لحلّ المسائل العالقة والشائكة، بل كذلك لتلافي النزاعات بصورة استباقيّة، وتدعيم ركائز الإستقرار الدائم، وبالتالي، تبديد الشعور المحبط السائد لدى البعض، بأنّ لبنان في حال هدنة بين نزاعين مسلّحين، أو في حال حرب أهليّة باردة، وهذا ما لا يمكننا القبول به أو الموافقة عليه".