قال فهد بن علي الحقباني، نائب رئيس مجلس إدارة "أرماح" الرياضية ورئيسها التنفيذي، لـ"النهار": "يمثل انتقال أرماح إلى السوق الرئيسية محطة مهمة في مسيرة الشركة، ويعكس التطور الذي حققناه منذ إدراجنا في السوق الموازية. ندخل هذه المرحلة بطموح واضح وخطة تستهدف الوصول إلى 50 نادياً بحلول عام 2030، مع مواصلة التركيز على النمو المنضبط والكفاءة التشغيلية والشفافية وبناء قيمة مستدامة لمساهمينا." فهد بن علي الحقباني، نائب رئيس مجلس إدارة وانتقلت شركة "أرماح" الرياضية اليوم الأحد إلى السوق الرئيسية في تداول السعودية تحت الرمز 6022، في خطوة تنقلها من السوق الموازية "نمو" وتضع أداءها ضمن دائرة متابعة أوسع من المستثمرين. لكن الانتقال جاء في وقت تظهر فيه نتائج النصف الأول من عام 2026 انقساماً واضحاً في ربحية قطاع الأندية الرياضية: تراجعت أرباح "لجام للرياضة" و"أرماح"، في حين قفزت أرباح شركة "الأندية للرياضة" مع تحسن معدلات استخدام أنديتها. بدأ سهم "أرماح" تداوله في السوق الرئيسية انطلاقاً من آخر سعر إغلاق له في "نمو" عند 55 ريالاً (14.7 دولاراً)، ضمن قطاع الخدمات الاستهلاكية. وصعد السهم 10%، وهو الحد الأقصى اليومي للتذبذب، إلى 60.50 ريال (16.1 دولاراً) بحلول الساعة 11:15 صباحاً بتوقيت الرياض ليتراجع السهم في الساعة الأخيرة من الجلسة ليصل إلى 57.90 ريال (20.23 دولار). وبلغ رأس مال الشركة 328.6 مليون ريال سعودي (87.6 مليون دولار) موزعاً على 32.86 مليون سهم، بعدما ظلت مدرجة في السوق الموازية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن توافق تداول السعودية في 9 آب/أغسطس 2026 على انتقالها إلى السوق الرئيسية. نمو العضويات لا يضمن ربحية موحّدة يكشف هذا التباين أن الطلب على خدمات اللياقة البدنية لا يترجم بالوتيرة نفسها إلى أرباح لدى جميع المشغلين. ففي حين تتحمل "لجام" كلفة افتتاح مراكز جديدة قبل نضج عوائدها، تأثرت نتائج "أرماح" بغياب مكسب غير متكرر سجلته في العام السابق، إلى جانب ارتفاع تكلفة الإيرادات المرتبطة بالتوسع. في المقابل، استفادت "الأندية للرياضة" من نمو الاشتراكات وتحسن معدلات استخدام أنديتها. بالنسبة إلى المستثمرين، يعني ذلك أن الحكم على القطاع من صافي الربح وحده قد يكون مضللاً. المعيار الأهم هو قدرة كل شركة على تحويل نمو الإيرادات والعضويات إلى هامش ربح مستدام، وهي معادلة تختلف بين الشركات الثلاث قبل دخول النصف الثاني من العام. ثلاث شركات وثلاث معادلات للربح تراجع صافي ربح "لجام للرياضة"، مالكة سلسلة "وقت اللياقة"، بنسبة 21.1% إلى 112.8 مليون ريال (30.1 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2026، من 143 مليون ريال (38.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من عام 2025. كما انخفض صافي ربح "أرماح" 11.6% إلى 24.3 مليون ريال (6.5 مليون دولار) من 27.5 مليون ريال (7.3 مليون دولار). أحد أندية وقت اللياقة المملوكة لشركة لجام (الشركة) في المقابل، ارتفع صافي ربح "الأندية للرياضة"، المشغلة لعلامتي "بودي ماسترز" (Body Masters) و"بودي موشنز" (Body Motions)، إلى 18.2 مليون ريال (4.9 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2026، من 10.3 مليون ريال (2.7 مليون دولار) قبل عام، بزيادة 77.1%. وتؤكد النتائج أن القطاع لا يمرّ بمسار موحد، بل تتحدد الربحية فيه بمرحلة التوسع وكفاءة التشغيل والعوامل غير المتكررة في المقارنة. لجام: الفروع الجديدة تسبق عوائدها رغم تراجع صافي الربح، نمت إيرادات "لجام" 4.8% إلى 780 مليون ريال (208 مليون دولار) من 744 مليون ريال (198.4 مليون دولار). لكن نمو المبيعات لم يتحول بالوتيرة نفسها إلى أرباح مع ارتفاع أعباء شبكة الأندية. أضافت الشركة 23 مركزاً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وارتفع عدد أعضائها النشطين إلى 522,820 عضواً بحلول 30 حزيران/يونيو 2026، بزيادة 8% على أساس سنوي. غير أن متوسط الإيراد لكل مركز انخفض 7% إلى 3.27 مليون ريال (0.87 مليون دولار) من 3.53 مليون ريال (0.94 مليون دولار) قبل عام، ما يشير إلى أن المراكز الجديدة لا تزال في مرحلة بناء قاعدة الأعضاء والإيرادات. قاد القطاع النسائي النمو، إذ ارتفعت إيراداته 11% إلى 216 مليون ريال (57.6 مليون دولار) بدعم من زيادة 23% في عدد الأعضاء النشطين. في المقابل، تراجعت إيرادات المراكز الرجالية إلى 537 مليون ريال (143.2 مليون دولار) من 540 مليون ريال (144 مليون دولار)، مع وجود أثر لإعادة تصنيف إيرادات الإيجار في المقارنة. وانكمش هامش الربح الإجمالي إلى 33.2% من 35.5% قبل عام. وربطت الشركة الضغط على الهوامش بتكاليف المراكز الجديدة قبل بلوغها طاقتها التشغيلية، فيما ارتفعت تكاليف التمويل 29% بفعل زيادة متوسط رصيد القروض والالتزامات الإيجارية المرتبطة بالتوسع. كما ارتفعت المصاريف العمومية وا