اليوم وغدًا.. يُمنع المرور في هذه الشوارع صدر عـن المديرية العامّة لقوى الأمن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يلي: باشرت إحدى الشركات المتعهّدة تنفيذ أعمال حفر على جسر سليم سلام، آخر الطلعة، بعد مطاحن لبنان، من الجهة اليسرى عند خط الالتفاف، وذلك بسبب أعمال تمديد قساطل مياه. وتُنفّذ هذه الأعمال بتاريخي 7 و8-10-2026، من الساعة 08:00 ولغاية الساعة 16:00، ما سيؤدي إلى منع مرور السير على خط الالتفاف عند آخر شارع الجارودي، للسير المتجه من طلعة مطاحن لبنان باتجاه نزلة سليم سلام (المستشارية)، كما سيُمنع مرور السير على خط الالتفاف للسير القادم من بنك لبنان والمهجر باتجاه كنيسة مار الياس. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير الموضوعة في المكان، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام. بالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر إلى أنّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة "اليونيفيل"، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ قدراته. ولكن في الواقع، قد يكون ترامب ضد توسيع الحرب في لبنان قبل الانتخابات، كونها لن تخدم لا مصالحه ولا مصالح "تلّ أبيب"، لأنّ نتائجها غير مضمونة، وقد تأتي بردود فعل عكسية تغيّر المزاج الشعبي. أبلغ مسؤول أممي صحيفة "الجمهورية" بأن الوقت ينفد ولا بدّ من التعجيل في بلورة إطار بديل لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان، وذلك تجنّباً لما قد يرخيه الفراغ الذي سيحدث بعد مغادرة هذه القوات، من مخاطر، وربما أمور خارجة عن السيطرة". يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا