في موقف حمل رسالة سياسية مباشرة في الذكرى الثالثة لهجوم 7 تشرين الأول، شدّد النائب نديم الجميّل على أن الأولوية بالنسبة إلى لبنان لم تعد في الانخراط في جبهات إقليمية أو "حروب إسناد"، بل في تثبيت سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها ودعم المسار التفاوضي مع إسرائيل للوصول إلى حل نهائي. وكتب الجميّل، اليوم الأربعاء، عبر حسابه على منصة "إكس": "سيبقى 7 تشرين الأول درسًا للتاريخ وللمستقبل". وأضاف: "أمّا ما يعنينا اليوم، فهو بسط سلطة الدولة، وحصر السلاح بيدها، ودعم المفاوضات مع إسرائيل للوصول إلى حلّ نهائي". وأكد الجميّل أن "لبنان لم يعد يحتمل أي حرب جديدة"، مشددًا على أنه "لا يجب أن يكون ساحةً لصراعات الآخرين، أو لحروب إسناد بعيدة كل البعد عن مصلحة لبنان وشعبه". ويأتي موقف الجميّل في وقت تعود فيه ذكرى 7 تشرين الأول وسط استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت في غزة وانعكست على لبنان، بعدما تحولت الجبهة الجنوبية خلال السنوات الماضية إلى إحدى أبرز ساحات التوتر الإقليمي. كما يتزامن موقفه مع استمرار النقاش الداخلي حول ملف حصرية السلاح بيد الدولة، ومستقبل الوضع على الحدود الجنوبية، والمسار السياسي المطلوب لتثبيت الاستقرار ومنع انزلاق لبنان مجددًا إلى مواجهة واسعة، في ظل دعوات داخلية متزايدة لإعطاء الأولوية للمؤسسات الرسمية والخيارات الدبلوماسية.