«بدعة الإعتكاف» أمام مجلس الوزراء غداً.. والصدي لمزاولة مهامه أو الاستقالة 7 تشرين الأول 2026 · 12:49 ص قراءة في 11 دقيقة الرئيس عون متوسطاً وفد النواب المطالبين بالتمديد لليونيفيل حجم الخط مَنْ يضغط على مَنْ؟ واستطراداً ماذا وراء اعتكاف وزير الطاقة والمياه جو صدي، بغض النظر عن الأسباب والدوافع المتعلقة بمشروعه لمعالجة أزمة الكهرباء، وما إذا كان هذا هو الصواب؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ بانتظار جلاء الموقف أكثر، ومعرفة مآل الاتصالات لمعالجة هذا الموقف المستجد: القابل للمعالجة أو الاتساع، لجهة تضامن وزراء «القوات اللبنانية» مع خطوة الإعتكاف ومردودها السياسي، ما يزال البلد منشغلاً بالمآلات المتعلقة بتدهور الوضع في الخليج، في ضوء الحرب اليمنية - اليمنية، والسيطرة على باب المندب، واستهداف مطارات المملكة العربية السعودية من قبل الصواريخ الحوثية، فضلاً عن احتدام المنافسة الانتخابية في اسرائيل والعودة الى الخشية من مغامرات قد يُقدِم عليها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وفريقه، لجهة التصعيد في لبنان أو غزة أو الضفة الغربية. على صعيد المفاوضات، لم يتسلم لبنان رسمياً دعوة للمشاركة في اجتماع تامبا في فلوريدا، لكنه أجاز للسفيرة ندى معوض المشاركة، مع التأكيد على مطالب الإلتزام بوقف، وتسليم موقع علي الطاهر للجيش اللبناني والعودة الى المناطق التجريبية استناداً إلى «اتفاق الإطار». وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان انعقاد جولة من المفاوضات اللبنانية _ الإسرائيلية من شأنه تحريك المشهد اللبناني الذي ما تزال تتحكم به الوقائع الميدانية في الجنوب من دون تبدُّل في التعاطي الإسرائيلي الذي قد يتطور قبيل الانتخابات الإسرائيلية. وأوضحت ان الجانب الأميركي لم يقلص حراكه تجاه لبنان وانما قال مسؤولون اميركيون ما هو المطلوب على صعيد نزع سلاح حزب الله، وفي هذا السياق لم يُسجل اي جديد بالنسبة الى هذا الموضوع. وفي ما خص اتفاق الإطار، فيبدو من هذه المصادر ان هناك جهدا من اجل ترتيب بنوده التي تشهد خرقا. الى ذلك ينتظر ان يتبلور موقف داخل مجلس الوزراء اليوم حيال اعتكاف وزير الطاقة والمياه جو الصدي. إنصرف الحكم والحكومة الى متابعة القضايا المستجدة والقديمة لتحريك عجلة المعالجات للأزمات القائمة، وآخرها امس بإعلان وزير الطاقة والمياه جو الصدّي اعتكافه بسبب عدم تلبية مجلس الوزراء مقترحاته لمعالجة ازمة الكهرباء وتأمين الاعتمادات والمستحقات على الدولة لشراء الفيول على الاسعار العالية. وهو إعتكاف قال امين سر تكتل الجمهورية القوية الدكتور فادي كرم لـ «اللواء» انه لن يصل الى حد الاستقالة من الحكومة لأننا نؤيد سياستها الوطنية العامة وندعمها وجددنا الثقة بها، لكن لدينا ملاحظات كثيرة على طريقة اعادة بناء المؤسسات وكيفية تسييرها بطريقة صحيحة، بحيث يتم تنفيذ كل القرارات التي تتخذ الادارية والسياسية والمعيشية والسيادية منها. وعلمت «اللواء» من مصادر مسؤولة في القوات اللبنانية ان الوزير الصدّي اتصل برئيس الحكومة نواف سلام قبل عقد مؤتمره الصحافي وابلغه قراره بالاعتكاف. وقالت المصادر ردا على سؤال حول الخطوة المقبلة: ان الاعتكاف لن يبقى الى ما لا نهاية فإما يصل الى نتيجة وحل وإما تتخذ خطوات اخرى إذا لم تصل الاتصالات الى نتائج. لكن مصادر رسمية مواكبة اوضحت لـ «اللواء» ان اعتكاف الوزير الصدّي قد يشل عمل وزارته لأنه لا يمكن ان يستغني عن وجوده في الحكومة لتسير وزارته، لا سيما اذا احتاج إصدار اي مرسوم او قرار حول اي موضوع اداري او مالي وسواهما، فكيف يمكن اصدار اي قرار حول وزارة الطاقة إذا لم يكن الوزير موجوداً ويطرحه للبحث؟ واشارت معلومات لـ «اللواء» ان اتصالات حصلت او ستحصل بين رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام لمتابعة هذا الموضوع وبحث سبل معالجته. كما يحتمل حصول اتصالات بالوزير الصدّي نفسه للوقوف على سبل معالجة اسباب اعتكافه. وحسب مصادر سياسية فإن الإعتكاف لا وجود له في القاموس السياسي فإما استقالة أو مزاولة العمل كالمعتاد. ويحضر هذا الملف غداً أمام مجلس الوزراء في الجلسة التي سيعقدها عند الثالثة من بعد ظهر غد الخميس في 8/10/2026، لبحث جملة من المواضيع أبرزها طلب وزارة الداخلية تعديل المادة الأولى من القانون 368 تاريخ 1/8/1994، السماح باستيراد واستعمال سيارات الشحن والأوتوبيس العاملة على المازوت، ومشروع قانون معجل يرمي الى تعديل القانون المنفذ بالمرسوم 1540، إنشاء جهاز أمني للدفاع عن مطار بيروت الدولي لجهة توسيع اختصاص الجهاز. وطلب وزارة الداخلية والبلديات الموافقة على توزيع مساعدات مالية استثنائية على البلديات واتحاد البلديات والقرى المجاورة لمكب سرار - عكار من الصندوق البلدي المستقل، ثم هناك بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية، ومنها اقتراح قانون باس