عون عرض ووزير الداخلية الإجراءات الأمنية في كل لبنان 7 تشرين الأول 2026 · 12:37 ص قراءة في 4 دقائق الرئيس عون مجتمعاً مع وزير الداخلية حجم الخط عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار الأوضاع العامة، وكافة الإجراءات التي تتخذها الوزارة في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في الجنوب. وقال الوزير الحجار بعد اللقاء: «تداولنا بأمور عدة وبالأوضاع العامة في البلد بشكل عام، بدءا من الوضع في الجنوب، وهو ضاغط على كل لبنان، بما فيه استمرار الاحتلال والاعتداءات. وتكلمنا أيضا بزيارة فخامة الرئيس من فترة ليست ببعيدة الى مدينة النبطية. وهي تأكيد على وجود الدولة في قرى ومناطق الجنوب، وتم استكمالها بزيارة دولة رئيس الحكومة. وأنا كنت مع مجموعة من الوزراء والمدراء العامين، معه في مدينة النبطية». أضاف: «تداولنا كذلك بكافة الخدمات والإجراءات سواء بموضوع الأمن او بموضوع تأمين الخدمات الى المواطنين في النبطية وكل قرى الجنوب. وتكلمنا أيضا بالوضع الأمني بشكل عام في العاصمة بيروت التي لها إهتمام خاص على الدوام. ونحن نسمع ونتابع كافة الأمور في هذا الإطار، وسيكون لنا تعزيز للإجراءات وكذلك في الأمر بالنسبة الى كافة المناطق اللبنانية». وقال: «تكلمنا بكل الخدمات والإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية في كافة المرافق التابعة لها بغية تأمين أفضل الخدمات للمواطنين، سواء بالأمن العام أو دوائر النفوس أو كافة المرافق الأخرى». وردّا على سؤال حول عودة النقاش بقانون الإنتخاب، قال: وصلتنا الدعوة، وحضرت اجتماع اللجنة الفرعية لقانون الإنتخاب. ومن حق المجلس النيابي الكريم طرح المواضيع التي يراها مناسِبة. ونحن كحكومة كان موقفنا واضحا وقوامه انه سبق وتقدمنا بمشروع قانون لتعديل القانون الحالي، يرتكز على تعديلين أساسيين: المادة 84 المعنية بالبطاقة الممغنطة لجهة الإقتراح بالغائها وإعتماد الميغاسنتر مراكز الإقتراع الكبرى مع التسجيل المسبق، والتعديل الآخر يشمل إقتراع المغتربين من الخارج مثلما حصل في الفترات السابقة. نحن عرضنا الأمر أمام النواب، وقلنا ان الحكومة في الوقت عينه منفتحة لكل الاقتراحات القانونية الموجودة أمام اللجنة النيابية لإبداء رأينا والتعاون معا بشأنها، وأنا أضع الأمر في هذا الإطار.. وفي الوقت نفسه أمام الحكومة تحديات كبرى على كل الأصعدة ونتابع كافة هذه الأمور بكل جدّية. وحول مداهمات مفرزة إستقصاء جبل لبنان وإمكانية وعده للبنانيين بعدم وجود إستنسابية في هذا الموضوع، قال: ليس فقط مفرزة إستقصاء جبل لبنان، بل ان القوى الأمنية بشكل عام والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، وشعبة المعلومات ومكتب مكافحة المخدرات، ومفارز الإستقصاء، ومن بينها مفرزة إستقصاء جبل لبنان التي تقوم بجهد كبير جدا. واستقبل الرئيس عون وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي الذي أطلعه على نتائج اللقاءات التي عقدها في نيويورك وواشنطن خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعرض معه آخر التطورات في لبنان والمنطقة. وعرض رئيس الجمهورية الأوضاع العامة مع النائب ميشال معوض الذي قال بعد اللقاء: «لا يجوز لأقلية مسلّحة، خارجة عن القانون ومنقلبة على الدستور أن تتحكم بمصير اللبنانيين وكرامتهم ولقمة عيشهم. هذه الحروب التي يجرّنا إليها حزب لله خلافا لإرادتنا. إنَّ تعنّت حزب لله بعدم تسليم سلاحه وقراره للدولة، كي تكون لدينا دولة تبسط سيادتها على كامل الأراضي وتمتلك قرارها، يدفع ثمنه كل يوم جميع اللبنانيين». وعرض الرئيس عون مع النائب ملحم رياشي، موفداً من رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع، الأوضاع السياسية والمعيشية في البلاد، إضافة إلى التطورات الإقليمية الراهنة. واستقبل الرئيس عون عضوي تكتل «الجمهورية القوية» النائبين جورج عقيص وزياد حواط، وعرض معهما الأوضاع العامة في البلاد. وفي قصر بعبدا، وفد «منتدى المشرق العربي» برئاسة ناصر الخليل وعضوية: عمر زين، فواز المرعبي، راشد حماده، وليد نجا، رويا خليل الخليل، ودعد سعد. وقد أطلع الوفد الرئيس عون على النشاطات التي يقوم بها المنتدى منذ ان أسسه المرحوم خليل كاظم الخليل بهدف جمع الدول حول المصالح المشتركة بينها وتعزيز التعاون في المجالات كافة وإيجاد قوة تؤثر على مستقبل الدول والمنطقة العربية. ونوّه الرئيس عون بتوجهات المنتدى والدراسات التي أعدّها في مجالات عدة، لافتا إلى انه وفي أول كلمة له في جامعة الدول العربية وخلال زياراته إلى الدول العربية بعد انتخابه رئيساً للجمهورية، شدّد على أهمية قيام تعاون اقتصادي بين الدول العربية شبيه بالسوق الأوروبية المشتركة التي تحوّلت لاحقاً إلى الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الحرص على بقاء مقرات الاتحادات العربية المتخصصة في بيروت