أطاح خطأ تدريبي خطير بقائدَي سرية وفصيلة في لواء المظليين الإسرائيلي، بعد حادث أُطلقت خلاله قنبلة حية بالخطأ باتجاه مبنى كان بداخله 9 جنود يحاكون قوة معادية، في واقعة قال ضابط في الفرقة 98 إنها كانت قد تنتهي بكارثة. وبحسب تقرير للصحافي أمير بوخبوط في موقع "واللا" الإسرائيلي، وقع الحادث قبل نحو أسبوع ونصف خلال تدريب لسرية تأهيل تابعة للفرقة 98 في قاعدة تدريبات لواء المظليين في تساليم جنوب إسرائيل. وخلال تمرين في منطقة مبنية، أُطلقت بالخطأ قنبلة حية من قاذف باتجاه مبنى كان يوجد داخله 9 جنود يؤدون دور قوة معادية. وفور وقوع الحادث، أُوقف التدريب من دون تسجيل إصابات، وبدأ الجيش الإسرائيلي تحقيقاً في ملابساته. واليوم الثلاثاء، وبعد انتهاء التحقيق الذي أجراه قائد لواء المظليين وقائد الفرقة 98، تقرر إقالة قائد السرية وقائد الفصيلة اللذين كانا مسؤولين عن التمرين. وفي تعليق على القرار، قالت مصادر في لواء المظليين إن "قائد السرية وقائد الفصيلة من أفضل أبنائنا. قاتلا في جميع الجبهات طوال الحرب، ولهما رصيد كبير في قيادة الجنود والشجاعة والسعي إلى التميز". وكانت "واللا" قد كشفت أمس تفاصيل الحادث، مشيرة إلى أن الخطأ وقع خلال تدريب في منطقة مبنية قرب شومريا، عندما استُخدمت ذخيرة حية عن طريق الخطأ بدلاً من الذخيرة المخصصة للتدريب. وقال مصدر في الفرقة 98 لـ"واللا": "إطلاق النار تم بالخطأ بذخيرة حية باتجاه مبنى كان بداخله فريق معادٍ يضم 9 جنود". وأضاف: "لو نجح الجندي الذي أطلق القنبلة في إدخالها عبر النافذة، لكان بإمكانها إصابة القوة، وكان الأمر يمكن أن ينتهي بكارثة". وبذلك، انتقل الحادث من مجرد خلل تدريبي خطير إلى قرار قيادي مباشر، مع تحميل المسؤولية للمستوى الميداني عن استخدام ذخيرة حية في تمرين كان يفترض أن يبقى ضمن حدود التدريب الآمن.