مع اقتراب مطلع العام الجديد ومغادرة قوات اليونيفيل، تعيش القرى الحدودية الجنوبية هلعاً صامتاً وقلقاً مزدوجاً يجمع بين الهاجس الأمني وشبح انقطاع الممرات الإنسانية وشرايين الإمداد التي تؤمنها البعثة الدولية.. كيف سيحافظون على الثبات في وجه فراغ يلوح في الأفق؟ وهل الجيش اللبناني قادر على تسيير قوافل المساعدات الإنسانية الى تلك القرى؟ وكيف يستعد أهالي البلدات الحدودية لرحيل اليونيفيل؟ لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!