دشّنت طيران الرياض، الناقل السعودي الجديد التابع لصندوق الاستثمارات العامة، والخطوط السعودية، المرحلة الأولى من اتفاقية تعاون إستراتيجي تشمل ربط أنظمتهما التقنية وتفعيل اتفاقية الرمز المشترك بين الناقلَين.ويحمل الاتفاق أبعاداً اقتصادية تتجاوز تحسين تجربة المسافر، إذ يتيح لكل ناقل الاستفادة من شبكة الآخر لتوسيع الوجهات المتاحة أمام عملائه، دون الحاجة إلى تشغيل رحلات مستقلة إلى جميع الأسواق، بما يرفع كفاءة استخدام الأسطول والبنية التحتية القائمة، وهو نموذج تعتمده عادة الناقلات الساعية لبناء مكانتها كمحاور عالمية للربط الجوي. ويحمل الاتفاق أبعاداً اقتصادية تتجاوز تحسين تجربة المسافر، إذ يتيح لكل ناقل الاستفادة من شبكة الآخر لتوسيع الوجهات المتاحة أمام عملائه، دون الحاجة إلى تشغيل رحلات مستقلة إلى جميع الأسواق، بما يرفع كفاءة استخدام الأسطول والبنية التحتية القائمة، وهو نموذج تعتمده عادة الناقلات الساعية لبناء مكانتها كمحاور عالمية للربط الجوي. وبموجب الاتفاقية، سيضيف طيران الرياض رمزه (RX) إلى رحلات الخطوط السعودية المنطلقة من مطار الملك خالد الدولي في الرياض نحو ست وجهات محلية، هي: أبها، والقصيم، والدمام، وجدة، والمدينة المنورة، وتبوك، فيما تعتزم الخطوط السعودية لاحقاً إضافة رمزها (SV) إلى عدد من رحلات طيران الرياض. تأتي الخطوة في سياق خطط طيران الرياض للوصول إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030، ضمن استراتيجية سعودية أوسع تستهدف ترسيخ موقع الرياض كمركز إقليمي للنقل الجوي، على غرار النموذج الذي اعتمدته ناقلات خليجية كبرى لبناء شبكاتها الدولية عبر تغذيتها برحلات داخلية. وأنشأت طيران الرياض اتصالاً مباشراً مع نظام خدمة المسافرين لدى الخطوط السعودية لتفعيل هذا التكامل، بما يتيح للمسافرين حجز رحلاتهم بتذكرة واحدة وتسجيل أمتعتهم مباشرة إلى وجهتهم النهائية، في ظل تشغيل الناقلَين من الصالات 1 إلى 4 في مطار الملك خالد الدولي. قال فنسنت كوست الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في طيران الرياض، لوكالة الأنباء السعودية "واس، إن التكامل بين البيئات التقنية المختلفة يمثل مبدأً أساسياً في النموذج الرقمي للشركة منذ تأسيسها، وإن هذه الخطوة تمثل محطة رئيسة في التعاون مع الخطوط السعودية. من جهته، قال نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بالخطوط السعودية، أرفيد موهلين، إن اتفاقية الرمز المشترك ستتيح للضيوف خيارات أوسع وربطاً جوياً أفضل داخل المملكة، إلى جانب فرص جديدة للربط بين الرحلات الداخلية والدولية. تعتزم الشركتان خلال الأشهر المقبلة إطلاق مزايا متبادلة لأعضاء برنامجي الولاء "سفير" و"الفرسان"، تشمل اكتساب النقاط واستبدالها، إلى جانب اتفاقية لاستخدام الصالات للضيوف المؤهلين في مواقع رئيسية محلياً ودولياً. ويأتي هذا التكامل التقني ثمرة نحو ثلاث سنوات من العمل المشترك بين الناقلَين وشركائهما التقنيين، فيما ترتبط طيران الرياض بمذكرات تفاهم مع نحو 15 ناقلاً جوياً حول العالم، ما يدعم خططها لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية مستقبلاً.