في لحظة فارقة تتطلب جمع الشمل ورأب الصدع، أعلنت هيئة علماء المسلمين في لبنان عن انتخاب فضيلة الشيخ الدكتور محمد الشاتي رئيساً جديداً للهيئة لمدة عام، في استحقاق علمائي يجسد قيم الشورى والتداول المؤسسي، ويسلط الضوء على دور المرجعيات الدينية في قيادة المجتمع نحو التضامن والتكامل.ويأتي هذا الاختيار متوجاً لمسيرة حافلة بالعطاء للشيخ محمد الشاتي، الذي يُعد قامة علمية وفقهية بارزة، ويمتلك رؤية سياسية ناضجة أثبتت حضورها على مستوى العالم الإسلامي.وترتكز الرؤية التي تحملها هذه الولاية الجديدة على إعلاء الخطاب الوطني الجامع، ونبذ كل أسباب التنازع والفرقة، وصون السلم الأهلي من خلال تعزيز لغة الحوار والتقارب بين مختلف المكونات اللبنانية بشكل عام والإسلامية بشكل خاص. كما إنها رسالة تؤكد أن دور العلماء يتركز في تقديم جوهر الإسلام القائم على العدل والرحمة، وجمع الكلمة على الثوابت التي تحفظ للوطن استقراره وللمواطنين كرامتهم.وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يُرتقب أن تشهد هذه الدورة تفعيلاً للروابط العلمائية، وتوظيفاً للمكانة الفقهية والسياسية للشيخ الشاتي في خدمة قضايا الأمة العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إلى جانب بناء جسور التواصل الفكري مع المؤسسات الإسلامية عبر العالم لمواجهة التحديات الراهنة بروح من المسؤولية والحكمة.إن انتخاب الشيخ محمد الشاتي يمثل خطوة واثقة تعكس قدرة المرجعية العلمائية على الجمع بين الرصانة الفقهية والوعي السياسي، لتظل هيئة علماء المسلمين في لبنان منبراً للحق، وصوتاً للحكمة، ورمزاً للوحدة الوطنية والإسلامية الجامعة. في لحظة فارقة تتطلب جمع الشمل ورأب الصدع، أعلنت هيئة علماء المسلمين في لبنان عن انتخاب فضيلة الشيخ الدكتور محمد الشاتي رئيساً جديداً للهيئة لمدة عام، في استحقاق علمائي يجسد قيم الشورى والتداول المؤسسي، ويسلط الضوء على دور المرجعيات الدينية في قيادة المجتمع نحو التضامن والتكامل. ويأتي هذا الاختيار متوجاً لمسيرة حافلة بالعطاء للشيخ محمد الشاتي، الذي يُعد قامة علمية وفقهية بارزة، ويمتلك رؤية سياسية ناضجة أثبتت حضورها على مستوى العالم الإسلامي. وترتكز الرؤية التي تحملها هذه الولاية الجديدة على إعلاء الخطاب الوطني الجامع، ونبذ كل أسباب التنازع والفرقة، وصون السلم الأهلي من خلال تعزيز لغة الحوار والتقارب بين مختلف المكونات اللبنانية بشكل عام والإسلامية بشكل خاص. كما إنها رسالة تؤكد أن دور العلماء يتركز في تقديم جوهر الإسلام القائم على العدل والرحمة، وجمع الكلمة على الثوابت التي تحفظ للوطن استقراره وللمواطنين كرامتهم. وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يُرتقب أن تشهد هذه الدورة تفعيلاً للروابط العلمائية، وتوظيفاً للمكانة الفقهية والسياسية للشيخ الشاتي في خدمة قضايا الأمة العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إلى جانب بناء جسور التواصل الفكري مع المؤسسات الإسلامية عبر العالم لمواجهة التحديات الراهنة بروح من المسؤولية والحكمة. إن انتخاب الشيخ محمد الشاتي يمثل خطوة واثقة تعكس قدرة المرجعية العلمائية على الجمع بين الرصانة الفقهية والوعي السياسي، لتظل هيئة علماء المسلمين في لبنان منبراً للحق، وصوتاً للحكمة، ورمزاً للوحدة الوطنية والإسلامية الجامعة.