بين التعاون المالي الخارجي والملفات الاجتماعية والإدارية الداخلية، تابع وزير المالية ياسين جابر سلسلة لقاءات تناولت دعم مسار الإصلاح، تطوير الإدارة المالية، وتوفير الاعتمادات اللازمة لاستمرارية عمل المؤسسات التي تُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة. وفي هذا الإطار، بحث جابر مع سفيرة سويسرا في لبنان نيكول رودر الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والمالية، إلى جانب مسار الإصلاحات التي تعمل عليها الحكومة والتحديات التي يواجهها لبنان في المرحلة الراهنة. وتناول اللقاء آفاق تطوير التعاون والاستفادة من الخبرات السويسرية في عدد من المجالات، في ظل العلاقات اللبنانية – السويسرية التي تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني والثقافي، وأهمية مواكبة لبنان في مسار التعافي والإصلاح وتعزيز قدرات مؤسساته. وفي لقاء افتراضي، بحث جابر مع وزير المالية المصري أحمد كجوك سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين وزارتي المالية في البلدين، ولا سيما في مجالات إدارة المالية العامة والسياسات المالية والضريبية والجمركية والتحول الرقمي. وتطرق البحث إلى التجارب التي خاضها لبنان ومصر في التعامل مع التحديات والأزمات الاقتصادية والمالية، والضغوط التي فرضتها التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى إمكان الاستفادة من أوجه التشابه في عدد من الملفات لتبادل الخبرات والمعالجات. كما تناول اللقاء تطوير الإدارة المالية، وتحسين إدارة الإيرادات والإنفاق، وتحديث الأنظمة والخدمات، وتعزيز التعاون الفني بين الوزارتين في الملفات ذات الاهتمام المشترك. وعلى الصعيد الاجتماعي، استقبل جابر وفداً من الاتحاد الوطني لشؤون الإعاقة، بحضور نورا جنبلاط وممثلين عن عدد من المؤسسات والجمعيات الاجتماعية المعنية برعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. وضم الوفد إسماعيل الزين عن المبرات، الأخت باتريس مسلم عن مؤسسة الأب روبرتس، سلوى الزعتري عن دار الأيتام، خالد الطفيلي عن الجمعية اللبنانية لرعاية شؤون المعوقين، عزة آغا عن مجمع الرحمة الطبي، فاديا صافي عن سيزوبيل، موسى شرف الدين عن إعداد، ووئام أبو حمدان عن Scale. وتركز البحث على دفع مخصصات المؤسسات الاجتماعية التي تُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة عن عام 2025، إلى جانب توقيع عقود عام 2026 وحجز الاعتمادات المالية المطلوبة، بما يضمن استمرارية عمل هذه المؤسسات ومواصلة تقديم خدماتها.