رفض الآيسلنديون استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفقاً للنتائج النهائية للاستفتاء التي نُشرت اليوم الأحد، في انتكاسة للاتحاد الذي كان يرغب بانضمام هذه الجزيرة الغنية الواقعة شمال المحيط الأطلسي، إلى دُوله. وأظهرت النتائج الرسمية النهائية التي أعلنتها هيئة الإذاعة العامة الآيسلندية بعد فرز كل الأصوات أنّ "52,8 % من الآيسلنديين صوتوا ضد استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي، مقابل 47,2 %". وزيرة الخارجية الآيسلندية ثورغيردور كاترين غونارسدوتير تدلي بصوتها في مركز اقتراع بمدينة هافنارفجوردور، خلال الاستفتاء في 29 آب/أغسطس 2026 (أ ف ب). تقدمت آيسلندا بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2009، وبدأت مفاوضات الانضمام رسمياً في العام نفسه، قبل أن تتوقف العملية لاحقاً. ويأتي الاستفتاء الأخير في ظل تجدد النقاش الداخلي حول مستقبل علاقة البلاد بالاتحاد الأوروبي، بين مؤيدين يرون في العضوية مزايا اقتصادية وسياسية، ومعارضين يتمسكون باستقلالية آيسلندا وسيطرتها على مواردها، خصوصاً قطاع الصيد.