باع المستثمرون الأجانب أسهماً سعودية بصافٍ بلغ 4.29 مليار ريال (1.14 مليار دولار) خلال أيلول/سبتمبر، مقابل شراء صافٍ سعودي قدره 4.36 مليار ريال (1.16 مليار دولار)، وفق بيانات تقرير تداول الشهري. يعكس هذا الانقسام استمرار اعتماد السوق السعودية على سيولة الأفراد المحليين لامتصاص أي تحفظ أجنبي، في وقت يتابع فيه المستثمرون ما إذا كان تراجع المؤشر الشهري بنسبة 6.17% سيدفع إلى مزيد من الحذر الأجنبي أو إلى فرص شراء جديدة. ولا توضح البيانات المتاحة وحدها دوافع البيع الأجنبي. سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع للأسهم في السوق الرئيسية السعودية بلغ نحو 4.29 مليار ريال (1.14 مليار دولار) خلال أيلول/سبتمبر 2026، مقابل صافي شراء للسعوديين قدره 4.36 مليار ريال (1.16 مليار دولار)، بحسب بيانات تقرير تداول السعودية الشهري. ويعني صافي الشراء أن قيمة المشتريات تجاوزت قيمة المبيعات خلال الشهر، بينما يعني صافي البيع أن المبيعات كانت أكبر من المشتريات. وقاد الأفراد مشتريات السعوديين بصافي شراء بلغ نحو 3.52 مليار ريال (938 مليون دولار)، فيما سجلت المؤسسات السعودية صافي شراء قدره 837.59 مليون ريال (223.36 مليون دولار). تركز البيع الأجنبي في المؤسسات، التي سجلت مبيعات صافية بنحو 4.33 مليار ريال (1.15 مليار دولار). في المقابل، سجل الأفراد الأجانب صافي شراء بلغ 82.95 مليون ريال (22.12 مليون دولار)، بينما سجلت المحافظ المدارة للأجانب صافي بيع قدره 50.06 مليون ريال (13.35 مليون دولار)، بحسب المصدر نفسه. وسجل المستثمرون الخليجيون صافي بيع بلغ 60.64 مليون ريال (16.17 مليون دولار). وبذلك، أظهرت البيانات بحسب الجنسية شراءً صافياً للسعوديين مقابل بيع صافٍ للأجانب والخليجيين، مع اختلاف اتجاه التعاملات بين الأفراد والمؤسسات داخل الفئة الأجنبية. أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" أيلول/سبتمبر عند 10,440.64 نقطة، منخفضاً 6.17% مقارنة بنهاية الشهر السابق، وفق البيانات. وجاء ذلك بعد ارتفاعه 5.07% في آب/أغسطس، بحسب الإحصاءات الرسمية لتداول السعودية. وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق الرئيسية نحو 9.12 تريليون ريال (2.43 تريليون دولار) بنهاية أيلول/سبتمبر، وفق تقرير "العربية" نقلاً عن تداول.