البساط: نريد شراكات استثمارية توسّع الإنتاج وتفتح أمام لبنان أسواقاً جديدة افتتاح المنتدى الاستثماري الاقتصادي اللبناني–الروسي «بيروت 2» البساط: نريد شراكات استثمارية توسّع الإنتاج وتفتح أمام لبنان أسواقاً جديدةبرعاية وحضور وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، انعقد في فندق «فوكو» في بيروت المنتدى الاستثماري الاقتصادي اللبناني–الروسي «بيروت 2»، في خطوة هدفت إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين لبنان وروسيا، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين للانتقال من تبادل الأفكار والفرص إلى بناء شراكات ومشاريع عملية قابلة للتنفيذ.وشهد حفل الافتتاح حضور سفير روسيا الاتحادية ألكسندر روداكوف، ورئيس تيار الكرامة الوزير السابق فيصل كرامي، وممثل وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش العميد الركن زاهر صوما، وممثل وزير الصناعة عادل الشباب، وممثل وزير الصحة العامة الدكتور جواد قاسم، والنائب ملحم خلف، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ونقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس، ونقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، ومدير عام قوى الأمن الداخلي ممثلاً بالعميد طوني صليبا، ومدير عام الأمن العام ممثلاً بالعقيد شوقـات جمعة، ومدير عام أمن الدولة ممثلاً بالعميد جاك موسى، وقائد أمن السفارات العميد أحمد حمدان، وأمين عام المجلس الأعلى للدفاع ممثلاً بالمقدم الدكتور محمود عثمان، ومدير عام الدفاع المدني ممثلاً بالسيد علي أمهز، ورئيس مجلس الأعمال الروسي–السوري الدكتور لؤي يوسف، إلى جانب حشدمن مجتمع الاعمال الروسي واللبناني وممثلو شركات روسية ولبنانية والشخصيات والفاعليات الاقتصادية والمالية والإدارية والإعلامية، وعدد كبير من المدعوين.افتتاح المنتدىقدّمت الاحتفال الإعلامية رنا عبود، واستُهلّ بالنشيدين الوطنيين اللبناني والروسي، ثم كانت كلمة ترحيبية لمديرة العلاقات العامة في مكتب التعاون الروسي اللبناني ميراي ملكي.بعدها ألقى رئيس مكتب التعاون الروسي اللبناني «روسليفان» محمد ناصر الدين كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكداً أن انعقاد «بيروت 2» يشكل محطة جديدة في مسار بدأ مع المنتدى الأول «بيروت 1»، والهدف منه الانتقال من مرحلة التعارف واستكشاف الفرص إلى بناء شراكات حقيقية ومشاريع قابلة للتنفيذ.وقال ناصر الدين إن التجربة أثبتت أن العلاقات اللبنانية–الروسية تمتلك مقومات اقتصادية وتجارية واستثمارية واسعة، لا تزال بحاجة إلى أن تتحول إلى أرقام ومشاريع واتفاقيات، مشيراً إلى وجود إمكانات كبيرة في مجالات التجارة والصناعة والزراعة والطاقة والتكنولوجيا والخدمات والسياحة والنقل واللوجستيات وغيرها من القطاعات التي يمكن أن تشكل أرضية صلبة لتعاون متبادل المنفعة.وشدد على أن أهمية المنتدى تكمن في جمع أصحاب الفرص في مساحة واحدة، بحيث تلتقي الشركات اللبنانية بنظيراتها الروسية، ورجال الأعمال برجال الأعمال، والمستثمرون بأصحاب المشاريع، بما يجعل الحوار الاقتصادي أكثر مباشرة ووضوحاً وواقعية.وأشار إلى أن «بيروت 2» يبني على ما تحقق في «بيروت 1»، ويستفيد من الدروس والتجارب السابقة، لفتح الباب أمام مرحلة أكثر عملية، لافتاً إلى أن برنامج المنتدى يتضمن عروضاً للشركات اللبنانية والروسية، ونقاشاً حول المنتجات القابلة للتبادل، وفرص دخول الأسواق، والتمثيل والتوزيع المشترك، إضافة إلى طاولات أعمال ثنائية يُؤمل أن تنتج عنها تفاهمات واتفاقيات ومذكرات تعاون.وأكد ناصر الدين أن دور «روسليفان» لا ينتهي بانتهاء المنتدى، لأن القيمة الحقيقية لأي مؤتمر اقتصادي تبدأ بعد اختتامه، عندما تتحول الأفكار إلى اتصالات ومفاوضات وعقود ومشاريع، مشدداً على أن المكتب يعتبر نفسه شريكاً في متابعة ما سيصدر عن «بيروت 2»، وتسهيل التواصل بين الشركات والمؤسسات من الجانبين ومواكبة الفرص التي ستظهر خلال اللقاء.ولفت إلى أن لبنان، رغم الظروف والتحديات التي يواجهها، لا يزال يمتلك طاقات بشرية واقتصادية كبيرة وموقعاً يمكن أن يجعله منصة مهمة للتواصل مع الأسواق العربية والإقليمية، فيما تمتلك روسيا قاعدة اقتصادية وصناعية وتكنولوجية واسعة، وأسواقاً وإمكانات كبيرة للتعاون والاستثمار.وقال إن الرسالة الأساسية لـ«بيروت 2» تتمثل في بناء اقتصاد يقوم على الشراكة والمصلحة المتبادلة، واستثمارات تخلق فرص عمل وتفتح أسواقاً جديدة وتنقل الخبرات والتكنولوجيا، بحيث تصبح العلاقات اللبنانية–الروسية الاقتصادية جسراً دائماً بين القطاع الخاص في البلدين.وختم ناصر الدين متوجهاً بالشكر إلى وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط على رعايته وحضوره، وإلى سفير روسيا الاتحادية ألكسندر روداكوف على دعمه ومشاركته، وإلى المؤسسات والشركات الروسية واللبنانية التي شاركت في المنتدى، وإلى فريق «روسليفان» وكل من ساهم في تنظيم الحدث، آملاً أن يكون «بيروت