تراجعت أسعار النفط والذهب في التعاملات الأخيرة، مع استمرار الضغوط على الأسواق بفعل قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، فيما أبقت المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل. أسعار النفطواستقرت أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل، إذ أبقت المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط على علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، حتى مع مساهمة قوة صادرات الخام من المنطقة وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.81 في المئة لتصل إلى 99.48 دولاراً، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.08 في المئة، لتصل إلى 88.53 دولاراً للبرميل.في السياق، قالت رئيسة أبحاث السوق لدى "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا: "تظهر بيانات الشحن أن صادرات النفط الخام من المنطقة تجاوزت فعليا مستويات ما قبل الحرب في عدة أيام خلال أواخر أيلول. وأتاحت المسارات البديلة والتعديلات اللوجستية، بطريقة ما، للمنتجين مواصلة تدفق الإمدادات رغم الاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز".وأضافت: "مع ذلك، لا يبدو من المنطقي بعد اعتبار ذلك عودة كاملة للأوضاع الطبيعية بالنسبة للإمدادات... إذ تجددت الهجمات على ناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز، كما ارتفع عدد الحوادث خلال الأيام الماضية. وهذا يعني أنه رغم استمرار تدفق شحنات النفط، فإن تكاليف نقلها، والتأمين عليها، ومسارات شحنها، والمخاطر الأمنية المرتبطة بذلك لا تزال مرتفعة". أسعار الذهب والفضةإلى ذلك، تراجعت أسعار الذهب إلى نحو 4130 دولاراً للأونصة، تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، رغم تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة خلال تشرين الأول.وبلغ سعر الذهب الفوري 4131.15 دولاراً للأونصة، منخفضاً 0.23 في المئة خلال التعاملات، وفق أحدث بيانات "تريدينغ إيكينومكس"، فيما تراجع المعدن بنحو 6.24 في المئة خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة.وجاء تراجع الذهب مع استقرار الدولار عند مستويات قوية، ما يجعل المعدن المقوّم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة 0.66 في المئة إلى 60.69 دولاراً للأونصة، والبلاتين 0.55 في المئة إلى 1712.20 دولاراً، بينما انخفض البلاديوم 0.54 في المئة إلى 1166.86 دولاراً.